6 أشهر
دميترييف: هل ستتجاهل وسائل الإعلام الغربية فضيحة فساد يرماك بعد توجيه الاتهام رسميا؟
الإثنين، 11 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
تاريخ النشر: 11.05.2026 | 22:15 GMT
تساءل المبعوث الرئاسي الروسي الخاص كيريل دميترييف عما إذا كان الإعلام الغربي سيستمر بتجاهل فضيحة الفساد في أوكرانيا، بعد توجيه الاتهام إلى مدير مكتب زيلينسكي السابق، أندريه يرماك.
وكتب دميترييف على منصة "إكس": "هل ستستمر وسائل الإعلام التقليدية في تجاهل فضيحة الفساد في أوكرانيا - حتى بعد أن تم توجيه الاتهام رسميا إلى المدير السابق لمكتب زيلينسكي من قبل هيئات مكافحة الفساد الأوكرانية نفسها؟".
جاء تعليق المبعوث الروسي هذا على المنشور الذي يشير إلى أن المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا والنيابة المتخصصة لمكافحة الفساد وجها يوم الثلاثاء إلى المدير السابق لمكتب زيلينسكي، أندريه يرماك، تهمة التورط في غسيل 460 مليون غريفنيا أوكرانية (حوالي 10.5-12.4 مليون دولار) في بناء عقارات فاخرة بالقرب من كييف.
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها كبار المسؤولين الأوكرانيين اتهامات بالفساد، كما أن ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على زيلينسكي لمعالجة الفساد كانت قد تصاعدت خلال العام الماضي، حيث أن مكافحة الفساد هي شرط أساسي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وقد طالب بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي بالفعل الحكومة الأوكرانية بـ"اتخاذ إجراءات صارمة" قبل صرف حزم المساعدات المقبلة.
يُذكر أن أندريه يرماك، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره ثاني أقوى شخص في أوكرانيا، لم يرد حتى الآن على الاتهامات. وكان قد قال بعد بدء التحقيق: "لطالما عملت بشكل قانوني فقط، وأنا واثق من أن القانون سيثبت براءتي".
Loading ads...
وتأتي فضيحة يرماك في وقت حساس، إذ تسعى أوكرانيا إلى الحفاظ على الدعم الغربي وسط تراجع في بعض العواصم الأوروبية. وقد تسببت فضيحة اختلاس كبرى (تتعلق بمشتريات الجيش) في أواخر عام 2025 في استقالة وزير الدفاع السابق وسلسلة من الاعتقالات الرفيعة المستوى، مما أضعف كثيرا ثقة الغرب في كييف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





