15 أيام
الأرشيف الرقمي الجديد بدارة الملك عبدالعزيز 1448 هـ.. اعرف أهدافها
الأربعاء، 17 يونيو 2026

يمثل الأرشيف الرقمي والمعرفي الذي تسلّمته دارة الملك عبدالعزيز من معهد الإدارة العامة إضافة نوعية للمحتوى الوثائقي الوطني، لما يضمه من مصادر تاريخية توثق أكثر من سبعة عقود من التطور الإداري والتنظيمي، والمؤسسي في المملكة، وتسهم في إثراء الذاكرة الوطنية ودعم البحث العلمي، والدراسات التاريخية.
وجاء تسلّم الأرشيف ضمن مذكرة تعاون مشترك وقعت بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين. ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوثيق، وحفظ المصادر التاريخية والمعرفية.
كما يعد الأرشيف من أكبر الإهداءات الوثائقية الحديثة التي تتلقاها الدارة.
كما يعكس المحتوى الوثائقي والمعرفي للأرشيف مسيرة معهد الإدارة العامة منذ تأسيسه عام 1961. وما شهدته المملكة خلال تلك العقود من تطورات إدارية وتنظيمية، إضافة إلى ما يتضمنه من مصادر تؤرخ لجوانب ثقافية، ومعرفية، واجتماعية متنوعة.
في حين تأتي هذه الخطوة في إطار جهود دارة الملك عبدالعزيز الرامية إلى جمع المصادر التاريخية الوطنية وحفظها ورقمنتها، وفق أفضل الممارسات المهنية. بما يعزز الوصول إلى المعرفة التاريخية، ويدعم الباحثين والمهتمين بتاريخ المملكة.
إضافة إلى إتاحة جزء من هذه المواد عبر منصاتها الرقمية، فيما سيتاح بقية المحتوى للباحثين من خلال قاعات خدمات المستفيدين؛ دعمًا للبحث العلمي. وحفظ الإرث الوثائقي الوطني، وإتاحته للأجيال القادمة.
هي مؤسسة ثقافية وتاريخية عريقة في المملكة العربية السعودية. تأسست لتعمل كمحرك أساسي ومرجع وطني لحفظ تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة، والجزيرة العربية، والعالم العربي والإسلامي.
تأسست الدارة بموجب مرسوم ملكي في عام 1392 هـ / 1972 م، وتم إنشاؤها تخليدٍا لذكرى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض ضمن “مركز الملك عبدالعزيز التاريخي” في حي المربع.
في حين ترتكز الدارة على تحقيق مجموعة من الأهداف الوطنية والثقافية، أبرزها:
Loading ads...
فضلًا عن إحياء التراث والتاريخ الإسلامي والعناية بتاريخ الحرمين الشريفين، وتوثيق الإرث الحضاري للعالمين العربي والإسلامي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




