ساعة واحدة
بعد قيادة إسبانيا إلى لقب المونديال.. دي لا فوينتي أفضل مدرب في العالم لعام 2026
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

آخر تحديث: 00:31 (توقيت مكة)
توج الإسباني لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، خلال حفل جوائز الكرة الذهبية الذي أقيم اليوم الاثنين على مسرح "لندن بالاديوم" بالعاصمة البريطانية.
وجاء تتويج دي لا فوينتي (65 عاما) بعدما قاد منتخب إسبانيا إلى إحراز كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ليصبح أول مدرب لمنتخب وطني يفوز بهذه الجائزة منذ استحداثها عام 2024 تحت اسم الأسطورة الهولندية يوهان كرويف.
وتفوق المدرب الإسباني على أربعة منافسين، هم مواطنوه ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال الإنجليزي، ولويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا الإنجليزي، إلى جانب البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ الألماني.
وكان دي لا فوينتي قد قاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني، والأول منذ عام 2010، عقب الفوز على الأرجنتين (1-0) بعد التمديد في المباراة النهائية التي أقيمت يوم 19 يوليو/تموز الماضي، بفضل هدف سجله فيران توريس في الدقيقة 106.
وأنهى المنتخب الإسباني البطولة دون هزيمة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 7 من مبارياته الثماني، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال مشواره، في إنجاز دفاعي عززته عروض الحارس أوناي سيمون، المتوج بالقفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة.
وشكل اللقب العالمي ذروة مسيرة استثنائية لدي لا فوينتي مع المنتخب الإسباني، الذي تولى قيادته في ديسمبر/كانون الأول 2022، ونجح خلال أقل من 4 سنوات في قيادته إلى ثلاثة ألقاب كبرى، بعدما توج بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 وكأس أمم أوروبا "يورو 2024″، قبل أن يضيف كأس العالم 2026 إلى رصيده.
ولم تقتصر إنجازات دي لا فوينتي على الألقاب، إذ سجل أرقاما لافتة خلال مسيرته مع المنتخب الإسباني، بعدما حقق 38 انتصارا في أول 50 مباراة قادها، بنسبة فوز بلغت 76%، معادلا أفضل نسبة انتصارات سجلها مدرب للمنتخب الإسباني، والتي حققها فيسنتي ديل بوسكي، بطل العالم عام 2010.
كما رفع الفوز على الأرجنتين في نهائي المونديال سلسلة مباريات المنتخب الإسباني دون هزيمة إلى 38 مباراة متتالية، في رقم قياسي عالمي للمنتخبات الوطنية للرجال.
ويمثل التتويج امتدادا لمسيرة طويلة قضاها المدرب الإسباني في تطوير المواهب الشابة، بعدما بدأ العمل مع منتخبات بلاده السنية عام 2013، وقاد منتخب تحت 19 عاما إلى بطولة أوروبا عام 2015، قبل أن يحرز لقب البطولة القارية لمنتخبات تحت 21 عاما عام 2019.
ومن المفارقات أن دي لا فوينتي توج بلقبه العالمي في 19 يوليو/تموز 2026، وهو اليوم نفسه الذي أحرز فيه أول ألقابه مع المنتخبات الإسبانية قبل 11 عاما، عندما قاد منتخب تحت 19 عاما إلى بطولة أوروبا، في فريق ضم آنذاك رودري وأوناي سيمون وميكيل ميرينو، الذين أصبحوا لاحقا من ركائز المنتخب الأول المتوج بكأس العالم.
وبات دي لا فوينتي ثالث المتوجين بجائزة أفضل مدرب لفريق رجال في حفل الكرة الذهبية، بعدما ذهبت نسختها الأولى عام 2024 إلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إثر قيادته ريال مدريد إلى لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، قبل أن يحرزها لويس إنريكي عام 2025، بعد موسم تاريخي مع باريس سان جيرمان.
وتمنح مجلة "فرانس فوتبول" الجائزة بناء على تصويت لجنة دولية من الصحفيين المتخصصين، تقيّم المدربين وفق مجموعة من المعايير، أبرزها جودة أداء الفريق، والألقاب المحققة، والكفاءة التكتيكية، والقدرة على تطوير اللاعبين واستثمار إمكاناتهم.
Loading ads...
وشهدت قائمة المرشحين لنسخة 2026 هيمنة إسبانية لافتة، بعدما ضمت أربعة مدربين إسبان من أصل خمسة، وهو ما عكس الحضور البارز للمدرسة التدريبية الإسبانية في المنافسات الدولية والقارية خلال الموسم الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




