ساعة واحدة
النفط والحدود والتجارة.. ماذا تحمل زيارة الزيدي إلى سوريا؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
توجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الأربعاء، إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، في زيارة من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس أحمد الشرع، لبحث العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتجاري والتطورات الإقليمية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، في بيان أعلن فيه تفاصيل الزيارة عبر منصة "إكس"، إن المباحثات ستتناول مستقبل العلاقات السورية العراقية وتطورات المنطقة وتداعياتها، إلى جانب التحديات الجيوسياسية التي تواجه البلدين.
الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبودي يعلن عن تفاصيل زيارة رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي الى سوريا. #الحكومة_العراقية https://t.co/Qg9bJwgVsT
وأوضح العبودي أن التعاون الاقتصادي والتجاري سيحظى بأولوية في المحادثات، انطلاقاً من حاجة البلدين إلى إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية تحول علاقات الجوار إلى مصالح متبادلة وفرص للتنمية والاستثمار.
وأضاف أن الزيارة تعكس توجه الحكومة العراقية نحو الانفتاح والتوازن والحوار، وحرص بغداد على تطوير علاقاتها مع دمشق على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، بما يعزز أمن البلدين واستقرارهما.
وتأتي الزيارة في إطار تطور الاتصالات السياسية والاقتصادية بين دمشق وبغداد، بعدما التقى الزيدي الرئيس أحمد الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خلال أيلول الماضي.
وكان البلدان قد بحثا خلال لقاءات سابقة تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المشتركة، إلى جانب توسيع التبادل التجاري وإمكانية إعادة تأهيل خطوط نقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية إلى البحر المتوسط.
وسبق الزيارة تأكيد الشرع، في مقابلة مع قناة "دجلة" العراقية مساء الثلاثاء، أهمية بناء العلاقات بين البلدين على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، ولا سيما في مجالات المياه والزراعة والمعابر الحدودية والطاقة.
Loading ads...
وشدد الشرع على أن الروابط الاقتصادية تمثل أساساً تاريخياً للعلاقات السورية العراقية، داعياً إلى تطويرها بما يضمن استدامة التعاون بين البلدين، بعيداً عن التقلبات السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

