Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مليون كتاب وابن مفقود.. تسعيني حلبي يحفظ الذاكرة ويرقب اللقا... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
15 ساعات

مليون كتاب وابن مفقود.. تسعيني حلبي يحفظ الذاكرة ويرقب اللقاء

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
مليون كتاب وابن مفقود.. تسعيني حلبي يحفظ الذاكرة ويرقب اللقاء
في كل صباح، يأخذ السوري رزق الله عبد، البالغ من العمر 91 عاما، مكانه بين الكتب في متجره الصغير على جانب رصيف ضيق بحي التلل في مدينة حلب، مواصلا عملا بدأه قبل نحو 40 عاما.
وداخل المتجر، تتجاور مؤلفات عربية مع أخرى بالفرنسية والإنجليزية والألمانية، إلى جانب مخطوطات وكتب أُعدت بتقنيات طباعة مختلفة، وأخرى يعود تاريخها إلى أكثر من قرن.
وعلى مدى نحو 4 عقود، جمع عبد كتبا قديمة ونادرة لم يعد بعضها متوفرا في المكتبات الحديثة، وحافظ عليها من الضياع، فيما أصبح متجره مقصدا للطلاب والباحثين ومحبي القراءة الباحثين عن مؤلفات يصعب العثور عليها.
وبين شوارع حلب التي تغيرت على مر السنين، يواصل عبد جمع الكتب والبحث بين مجموعته عن المؤلفات التي يسأل عنها زبائنه، فيما يقول إن مهمته لا تقتصر على بيعها، وإنما تشمل الحفاظ على الكتب المهددة بالاندثار وإتاحتها للراغبين في الاستفادة منها.
وتضم مجموعة عبد كتبا يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 100 عام، إضافة إلى مخطوطات ومؤلفات من فترات مختلفة.
ويحتفظ الرجل التسعيني ببعض الكتب رغم فقدان صفحات منها أو تعرضها للتلف، نظرا لما تحمله من قيمة تاريخية.
وقال عبد للأناضول: "إنقاذ الكتب النادرة من الضياع مسؤولية بالنسبة إليّ".
وأضاف أن المجموعة التي شكلها على مدى سنوات أصبحت مصدرا مهما للباحثين عن الكتب في حلب، مشيرا إلى أن بعض زبائنه يعثرون في متجره على مؤلفات ظلوا يبحثون عنها لفترات طويلة.
ومع تراكم الكتب التي جمعها خلال عقود، لم يعد عبد ينظر إلى عمله باعتباره نشاطا تجاريا يقتصر على بيع الكتب المستعملة.
وقال: "أجمع الكتب التي لا يهتم بها الناس، والتي تُركت وأصبحت مهددة بالضياع، وأحافظ عليها، وأوصلها إلى الأشخاص الذين يريدون الاستفادة منها".
وقال عبد إن مجموعته تضم حاليا مليون كتاب، بينها مؤلفات بلغات مختلفة وكتب ومخطوطات تعود إلى فترات زمنية متعددة.
وأضاف: "مجموعتي تضم مليون كتاب. وأدعو الله أن يمنحني القوة لأواصل جمع الكتب الجديدة والحفاظ عليها".
ويواصل عبد، رغم بلوغه 91 عاما، جمع الكتب القديمة والنادرة واستقبال الطلاب والباحثين ومحبي القراءة في متجره.
كما يبحث بين مجموعته عن العناوين التي يطلبها زبائنه، بالتوازي مع جمع مؤلفات مهددة بالضياع، آملا في الحفاظ عليها.
وقال إن ارتباطه بالكتب يمثل الدافع الرئيسي لاستمراره في هذا العمل رغم تقدمه في السن.
وبينما أمضى نحو 40 عاما في جمع الكتب القديمة والحفاظ عليها، يحمل عبد منذ عام 2012 قصة فقد أخرى، إذ ينتظر خبرا عن ابن له يقول إنه تعرض للاختفاء القسري في عهد النظام المخلوع.
وقال عبد إنه لم يحصل على أي معلومات عن مصير ابنه منذ اختفائه عام 2012.
وأضاف أن معرفة مصيره لا تزال من أكبر آماله، معربا عن انتظاره معلومات من أشخاص يمكنهم مساعدته في الوصول إلى خبر عنه.
وبين انتظار وآخر، يعود عبد كل صباح إلى المكان الذي أمضى فيه جزءا كبيرا من حياته، ويواصل البحث بين الكتب عما يطلبه زبائنه، والحفاظ على مؤلفات تحمل آثار أزمنة مضت.
ففي متجره الصغير بحي التلل، نجح طوال نحو 40 عاما في إنقاذ كتب كادت تضيع وأوصل بعضها إلى أشخاص طال بحثهم عنها.
أما هو، ففي عامه الـ91، لا يزال ينتظر خبرا عن شخص لم يعثر عليه بعد: ابنه.
وكان ملف حقوق الإنسان، أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا في العلاقات السورية الدولية، إذ أدانت التقارير الأممية والدولية بشكل متكرر ومستمر ممارسات النظام المخلوع المتعلقة بالاعتقال التعسفي، والتعذيب الممنهج، وحالات الاختفاء القسري في السجون والمعتقلات.
Loading ads...
ووفق قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن ما لا يقل عن 160 ألف شخص، كانوا قيد الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام بشار الأسد خلال الفترة من مارس/ آذار 2011 وحتى نهاية عام 2025.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد 11 عاماً من الغياب.. الفنان خالد العطار يقيم معرضه الأول في دمشق

بعد 11 عاماً من الغياب.. الفنان خالد العطار يقيم معرضه الأول في دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 7 دقائق

0
منحة دراسية لطلاب الماجستير من جامعة دمشق إلى تركيا

منحة دراسية لطلاب الماجستير من جامعة دمشق إلى تركيا

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
الأغنية السياسة في سوريا (جـ1) زمن الأيديولوجيا

الأغنية السياسة في سوريا (جـ1) زمن الأيديولوجيا

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
التراث الحي.. ما الذي يجعل الذاكرة الغنائية السورية مهمة؟

التراث الحي.. ما الذي يجعل الذاكرة الغنائية السورية مهمة؟

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0