1:13 م, الخميس, 25 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل القيادي البارز في تنظيم “داعش” الإرهابي علي حسين العليوي، في غارة جوية نفذتها القوات الأميركية شمال غربي سوريا، في إطار حملة متواصلة تستهدف ما تصفه واشنطن بقيادات التنظيم وعناصره القادرين على التخطيط لهجمات خارجية.
وقالت “سنتكوم” إن الغارة نُفذت في 19 حزيران/يونيو الجاري وأسفرت عن مقتل العليوي، مؤكدة أن العملية تأتي ضمن الجهود الأميركية الرامية إلى “تعطيل وإزالة الإرهابيين الذين يسعون لمهاجمة الأميركيين في الخارج أو استهداف الأراضي الأميركية”. وأضافت أن قواتها تواصل العمل بالتنسيق مع شركائها الإقليميين لملاحقة فلول التنظيم.
وبحسب تقارير متطابقة، وقعت الغارة قرب بلدة دير حسان في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود التركية. وكانت مصادر محلية قد تحدثت يومها عن استهداف دراجة نارية ومقتل شخص واحد، وسط أنباء متضاربة عن مقتل سامي العريدي، أحد أبرز المنظرين الشرعيين المرتبطين بتنظيم “القاعدة” ومؤسسي تنظيم “حراس الدين” المنحل، قبل أن تؤكد القيادة المركزية لاحقاً أن القتيل هو علي حسين العليوي، أحد القياديين البارزين في تنظيم “داعش”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميريكية، الأدميرال براد كوبر، إن الولايات المتحدة وشركاءها “ملتزمون باجتثاث فلول داعش المتبقية لضمان هزيمته الدائمة”، مضيفاً أن القوات الأميركية ستواصل الدفاع عن مصالح واشنطن وحلفائها وشركائها في المنطقة.
وتأتي العملية في وقت تؤكد فيه واشنطن أن تنظيم “داعش” لا يزال يحتفظ بخلايا وشبكات نشطة داخل سوريا رغم خسارته آخر معاقله الإقليمية عام 2019. وتشير تقديرات أميركية إلى أن التنظيم واصل خلال العامين الأخيرين الاعتماد على الخلايا النائمة والعمليات المتفرقة، مستفيداً من الثغرات الأمنية في بعض المناطق السورية.
وكانت القيادة المركزية أعلنت في كانون الأول 2025 أنها نفذت، بالتعاون مع قوات شريكة، نحو 80 عملية ضد “داعش” في سوريا منذ تموز من العام نفسه، أسفرت عن مقتل 14 عنصراً واعتقال 119 آخرين. كما نفذت الولايات المتحدة في شباط الماضي عشر غارات استهدفت أكثر من 30 موقعاً للتنظيم ضمن عملية أطلقت عليها اسم “ضربة عين الصقر”، وأعلنت حينها مقتل أو اعتقال أكثر من 50 عنصراً.
وتُعد هذه الضربة أحدث حلقة في سلسلة عمليات أمريكية استهدفت قيادات التنظيم داخل سوريا خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار واشنطن بالإبقاء على قوات وقواعد عسكرية في البلاد تحت عنوان مكافحة داعش ومنع عودته إلى النشاط الواسع مجدداً.
وخلال العام الأخير نفذت الولايات المتحدة سلسلة من العمليات ضد قيادات في تنظيمي داعش وحراس الدين المرتبط بالقاعدة داخل سوريا. ففي شباط 2025 قُتل وسيم تحسين بيرقدار، الذي وصفته القيادة المركزية الأمريكية بأنه “مسهّل قيادي بارز” في تنظيم حراس الدين، في غارة شمال غربي سوريا.
وبعد يومين أعلنت واشنطن مقتل محمد يوسف ضياء تلاي، القائد العسكري البارز في التنظيم نفسه، في ضربة أخرى استهدفته في إدلب. كما قُتل القيادي في داعش ديا زوبع مسلم العُويدي خلال عملية أميركية مشتركة في شرق سوريا في تموز 2025، قبل أن تعلن القيادة المركزية في حزيران 2026 مقتل علي حسين العليوي في غارة قرب دير حسان بريف إدلب الشمالي.
Loading ads...
وتقول واشنطن إن هذه العمليات تأتي ضمن حملة مستمرة لاستهداف قيادات التنظيمات الجهادية ومنعها من إعادة بناء شبكاتها في سوريا، بالتوازي مع نشاط متزايد للتنظيم في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


