ساعة واحدة
تصعيد إسرائيلي واسع جنوبي لبنان.. غارات وتوغلات واستهداف منازل بمسيّرات
السبت، 31 أكتوبر 2026
شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان، السبت، تصعيداً إسرائيلياً متزامناً، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات وتحركات برية، إضافة إلى استهداف منازل مأهولة بطائرات مسيّرة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن بلدة ميفدون، في قضاء النبطية، شهدت سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة إسرائيلية، استهدفت عدداً من المنازل المأهولة عند أطراف البلدة، بينها منازل في مناطق قريبة من زوطر الشرقية، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وتزامنت الهجمات مع إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنبلة على أحد المنازل عند أطراف ميفدون، فيما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل دخانية باتجاه المنازل الواقعة عند أطراف بلدة زوطر الشرقية.
كما تعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، في حين طالت ضربات مدفعية أطراف النبطية الفوقا وعدداً من المناطق المجاورة.
ونفذت القوات الإسرائيلية، عصر السبت، تفجيراً كبيراً في بلدة كفرتبنيت، بعد ساعات من شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وشن الطيران الإسرائيلي كذلك غارات على أطراف بلدة برعشيت، والمنطقة الواقعة بين بلدتي عدشيت القصير والطيبة، إضافة إلى غارة على أطراف بلدة حداثا، في قضاء بنت جبيل.
وامتد القصف الإسرائيلي إلى بلدات كونين وصربين وبيت ليف، وأطراف حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل، فضلاً عن طلوسة وأطراف القنطرة باتجاه وادي الحجير، في قضاء مرجعيون.
وفي مرجعيون، نفذت القوات الإسرائيلية عملية تجريف في بلدة القنطرة، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة. كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة طلوسة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على علو منخفض فوق بلدات القضاء.
وفي تطور آخر، تقدمت قوة إسرائيلية، ظهر السبت، من بلدة الخيام باتجاه أطراف بلدة إبل السقي، في قضاء مرجعيون، ووصلت إلى محيط منزلين، وطلبت من الموجودين فيهما عدم مغادرتهما، بذريعة تنفيذ عملية تفتيش.
كما فتشت القوة الإسرائيلية مزارع للدجاج والمواشي وغرفاً زراعية عند أطراف إبل السقي، وطلبت من البلدية إزالة شبكة الإنترنت عن الحي الذي يقع فيه المنزلان.
وفي منطقة شبعا، رُصد توغل لقوة عسكرية إسرائيلية باتجاه وادي شبعا، بالتزامن مع مواصلة الجيش الإسرائيلي أعمالاً لإنشاء طريق عسكرية باتجاه الوادي.
وفي الأجواء الجنوبية، حلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق مدينة صور والبلدات المحيطة بها، وصولاً إلى ضفتي نهر الليطاني في منطقة القاسمية، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف فوق عدد من مناطق الجنوب.
يأتي التصعيد بعد اجتماعات عسكرية بين بيروت وتل أبيب، عُقدت يومي 20 و21 تشرين الأول الجاري في الولايات المتحدة برعاية واشنطن، وانتهت من دون نتائج ملموسة.
وكان الجانبان قد توصلا في 26 حزيران الماضي إلى اتفاق إطار يقضي بانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة، إلا أن تنفيذه لا يزال محدوداً.
Loading ads...
وتواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في لبنان، رغم الاتفاق، ما أسفر منذ 2 آذار الماضي عن مقتل 4386 شخصاً وإصابة 12407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق إحصائيات رسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

