ساعة واحدة
عودة مهجري رأس العين.. من عاد وكم عائلة لا تزال في مخيمات الحسكة؟
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
انطلقت في محافظة الحسكة، صباح اليوم الأربعاء، الدفعة الأولى من قافلة عودة جديدة لنازحين، وتضم نحو 400 عائلة من مهجري منطقة رأس العين، قادمة من مخيمات الإيواء في مدينة الحسكة، وفق ما أفادت مديرية الإعلام في المحافظة.
وأوضحت المديرية أن قافلة العودة السابعة التي انطلقت اليوم تضم 847 عائلة، مقسمة على دفعتين، الأولى 400 عائلة، على أن تنطلق الدفعة الثانية غدا الخميس.
ويخضع مسار عودة العائلات المهجرة من منطقة رأس العين في ريف محافظة الحسكة إلى اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني 2026 بين الحكومة السورية وما كان يُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وكان نهاية لعمليات عسكرية شهدتها المنطقة الشرقية في سوريا.
وهُجر الآلاف من منطقتي رأس العين في الحسكة وتل أبيض في الرقة، تزامنا مع بدء عملية عسكرية تركية سورية عرفت بـ"نبع السلام" ضد "قسد"، وقطنوا في مخيمات داخل مدينة الحسكة أبرزها "التوينة" و"معسكر الطلائع" إلى جانب مخيمات أخرى.
وواجهت عودة النازحين عددا من المعوقات، وفق تصريح سابق لنائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أبرزها الحاجة إلى استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من بعض المناطق والطرق، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية ومتطلبات الاستقرار، واستكمال التنسيق الأمني واللوجستي اللازم لضمان سلامة العائدين.
وكان مصطفى عبدي عضو مجلس الشعب السوري والفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني، أعلن في 31 يوليو/ تموز الماضي أن "إزالة الألغام تُعد التحدي الأساسي والوحيد حاليا أمام عودة المهجرين ولا توجد أي عوائق أخرى"، موضحا أن "فرق إزالة الألغام تعمل لتطهير المنطقة بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش".
وبدأت عودة المهجّرين من رأس العين ومحيطها إلى مناطقهم في 10 أغسطس/ آب الماضي، ضمن عملية وصفت بـ"التدريجية" ووصلت أعداد القوافل إلى سبع، بإجمالي عائلات يصل إلى نحو 4 آلاف عائلة.
ووفق إعلانات منفصلة لمديرية إعلام الحسكة، فإن القافلة الأولى ضمت 413 عائلة، فيما شملت الثانية 700 عائلة، وضمت الثالثة 520 عائلة، أما القافلة الرابعة فقد ضمت 518 عائلة، والخامسة 385 عائلة، والسادسة ضمت 645 عائلة.
وكشف عبدي في تصريح سابق لـ"سانا" أن إجمالي العائلات المهجرة من منطقة رأس العين يبلغ نحو 12 ألفا و500 عائلة، مشددا على أن عودة الأهالي إلى رأس العين تبقى مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من عمليات إزالة الألغام، ومؤكدا أن عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل بكثير مقارنة بنازحي عفرين سابقا، نظرا لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 29 يناير/كانون الثاني 2026 التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد، يتضمن وقفا لإطلاق النار وبدء عملية دمج عسكري وإداري، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة السورية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





