4 أشهر
أردوغان: سوريا ملكٌ لشعبها بكل مكوّناته دون تمييز عرقي أو مذهبي
الثلاثاء، 20 يناير 2026
أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنّ سوريا ملك لشعبها بكل مكوناته من دون أي تمييز عرقي أو مذهبي.
وجاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها عقب اجتماع الحكومة في العاصمة أنقرة، حيث أشار إلى أن سوريا نالت فرصة تاريخية بعد سنوات طويلة من المعاناة، مؤكداً أن الطريق بات ممهداً أمام السوريين لبناء مستقبلهم.
وبحسب وكالة "الأناضول"، أوضح أردوغان أن الحكومة السورية تمكنت، عبر إعطاء الأولوية للمفاوضات، من احتواء أزمة خطيرة كانت قابلة للاشتعال بأقل الخسائر الممكنة.
وقال الرئيس التركي إنّ "عهد الإرهاب في المنطقة قد انتهى"، مشدداً على ضرورة تنفيذ بنود وقف إطلاق النار ودمج عناصر تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية-قسد” بشكل كامل ضمن مؤسسات الدولة.
وأكّد أنه يتابع عن كثب جميع التطورات في سوريا، لافتاً إلى أنّ "أنقرة تبذل جهوداً مكثفة لتحويل مناخ الحرية الذي شهدته سوريا بعد التحرير إلى سلام دائم واستقرار مستدام".
وتابع: "تركيا تنتهج سياسة خارجية تضع السلام والاستقرار في صميم أولوياتها، ولن تسمح بأي محاولات لزعزعة وحدة سوريا أو المساس بسيادتها"، مؤكّداً أنّ "سوريا للسوريين جميعاً، عرباً وتركماناً وأكراداً، وسنة وعلويين ودروزاً".
كذلك، تطرق الرئيس التركي، خلال كلمته، إلى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد الفائت، حيث هنأه على الاتفاق ونتائج العملية العسكرية، مؤكداً له استمرار دعم تركيا لسوريا في مكافحة الإرهاب وعدم ترك الشعب السوري وحيداً.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من السوريين رحبت باتفاق وقف إطلاق النار، باستثناء قلة تسعى لإقامة "دولة داخل الدولة"، مردفاً أنّ بلاده لن تنجر إلى الاستفزازات أو الفخاخ التي قد تعيد مآسي الماضي.
"إشادة بأداء الجيش السوري"
أشاد الرئيس التركي بالأداء العسكري للجيش السوري، ولا سيّما العملية التي أُطلقت في أحياء مدينة حلب، الأسبوع الفائت، مشبّهاً الحرص الشديد على حماية المدنيين بدقّة الجرّاح خلال إجراء العملية.
وأشار إلى أن الصور الواردة من عدد من المدن السورية، بينها حلب والرقة ودير الزور، تعكس توق الشعب السوري إلى السلام بعد أكثر من 13 عاماً من الألم والتضحيات، مؤكداً أن السوريين باتوا يعبّرون بوضوح عن رفضهم للحرب ورغبتهم في العودة إلى الحياة الطبيعية.
وأضاف أن المماطلة والتعنت لن يفيدا أحداً، في إشارة إلى تعنّت "قسد"، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ متطلبات وقف إطلاق النار وتحقيق الاندماج الكامل، وعدم الوقوع مجدداً في حسابات خاطئة.
"رفض العنصرية والدعوة إلى تحالف إقليمي"
كذلك، أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه القاطع للعنصرية والتعصب، معتبراً أنهما آفتان تتنافيان مع ثقافة المنطقة وإرثها الحضاري وقيمها الدينية، ولا مكان لهما في نهج الدولة التركية.
ولفت إلى أن الحديث اليوم عن تحالف تركي كردي عربي ينبع من إرث تاريخي راسخ، مؤكداً أن تركيا لا تقف ضد أي مذهب ديني أو هوية عرقية.
Loading ads...
وشدّد الرئيس التركي، على أنّ "الأتراك والأكراد والعرب لا سند لهم في أوقات الشدة سوى بعضهم بعضاً"، وأن بلاده لا ترغب في رؤية المزيد من الحروب أو التوترات في هذه الجغرافيا، على رأسها سوريا، كما ترفض أن تُهدر ثروات المنطقة لصالح تجار الحروب والصراعات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



