4 أشهر
التعليم العالي: تأجيل مفاضلة الدكتوراه واعتماد شهادات جامعات تركية في سوريا
الإثنين، 19 يناير 2026
التعليم العالي: تأجيل مفاضلة الدكتوراه واعتماد شهادات جامعات تركية في سوريا
اجتماع لوزارة التعليم العالي - سانا
تلفزيون سوريا - دمشق
- أعلنت وزارة التعليم العالي عن تأجيل مفاضلة القبول في برامج الدكتوراه للعام الحالي، مع اعتماد آلية تسجيل جديدة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، حيث ستعلن الجامعات عن المعايير والإجراءات قريباً.
- سيتم افتتاح برامج دكتوراه في معظم الأقسام التي تحتوي على برامج ماجستير، بهدف توسيع فرص القبول وزيادة استيعاب المتقدمين.
- تم اعتماد شهادات الخريجين من الجامعات التركية في شمال سوريا، مع تشكيل لجنة مختصة لتنظيم أوضاع الطلاب وضمان حقوقهم الأكاديمية وفق آليات عادلة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تأجيل مفاضلة القبول في برامج الدكتوراه للعام الدراسي الحالي، واعتماد آلية جديدة للتسجيل في الجامعات تستند إلى معايير العدالة والنزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي في تصريح لوكالة "سانا"، أمس الأحد، إن الجامعات ستتولى الإعلان عن الإجراءات والمعايير المعتمدة لملء مقاعد الدكتوراه، على أن يبدأ التسجيل اعتباراً من الأسبوع المقبل.
وأوضح الحلبي أنه تقرر إحداث وافتتاح برامج دكتوراه في معظم الأقسام التي تضم برامج ماجستير قائمة، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص القبول واستيعاب أكبر عدد ممكن من المتقدمين.
لجنة مختصة لدراسة ملف الجامعات التركية
في سياق متصل، أشار الوزير إلى أنه، وانطلاقاً من حرص مجلس التعليم العالي على ضمان حقوق الطلبة ومراعاة خصوصية أوضاعهم الأكاديمية، جرى اعتماد شهادات الخريجين الصادرة عن الجامعات التركية العاملة في مناطق الشمال السوري، ولا سيما جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية في بلدة الراعي شمال شرقي حلب.
وأضاف الحلبي أنه "تم تشكيل لجنة مختصة في وزارة التعليم العالي تتولى إعداد الأحكام الانتقالية اللازمة لتنظيم أوضاع طلاب هذه الجامعات، على أن تباشر أعمالها خلال الأسبوع الجاري، بما يضمن تسوية أوضاعهم وفق آليات مناسبة وعادلة".
Loading ads...
وأكد الوزير أن معالجة هذا الملف ستأخذ بعين الاعتبار كون هؤلاء الطلاب كانوا يتابعون دراستهم في جامعات حكومية، الأمر الذي يستدعي حلولاً مرنة تراعي مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الأكاديمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

