2 ساعات
رغم الهدنة.. إسرائيل تنذر ثلاث بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء تمهيداً لقصفها
الجمعة، 12 يونيو 2026
أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، سكان ثلاث بلدات في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، تمهيداً لاستهداف مناطقهم عسكرياً، في خطوة جديدة تأتي ضمن التصعيد المستمر رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، إن الإنذار يشمل بلدات الصرفند وتفاحتا ومزرعة سيناي، داعياً السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني. وزعم أن القرار جاء "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيعمل "بقوة" ضد الحزب.
وأضاف البيان أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر"، وفق ما ورد في النص الإسرائيلي.
وبحسب الإحصاءات اللبنانية الرسمية، يبلغ عدد سكان بلدة الصرفند نحو 61 ألف نسمة، في حين يقطن بلدة تفاحتا نحو 7 آلاف شخص، ويبلغ عدد سكان مزرعة سيناي نحو 650 نسمة، ما يثير مخاوف من موجة نزوح جديدة في المنطقة.
ويأتي الإنذار الإسرائيلي في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ غارات يومية وعمليات تفجير واسعة لمنازل وممتلكات في عشرات القرى الجنوبية، رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي وتمتد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وكانت الغارات الإسرائيلية قد أسفرت، الخميس، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 18 آخرين في مناطق عدة جنوبي وشرقي لبنان، بينهم عاملون طبيون وإداريون في أحد المستشفيات، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية.
وكان لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة قد أعلنوا، الأسبوع الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يتضمن وقفاً كاملاً لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره إلى شمال نهر الليطاني.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة اللبنانية أنها تنفذ خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل سلاح "حزب الله"، في حين يتمسك الحزب بسلاحه باعتباره جزءاً من "المقاومة" ضد الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ تصاعد المواجهة في مارس/آذار الماضي، خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفق معطيات رسمية لبنانية، 3711 قتيلاً و11483 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
Loading ads...
كما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، في حين توغلت قواتها خلال العمليات العسكرية الجارية لمسافات تتجاوز عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



