ساعة واحدة
مدير تربية الحسكة: تثبيت 33 ألف معلم واستمرار منهاج الإدارة الذاتية حتى 2028
السبت، 23 مايو 2026
كشف مدير تربية الحسكة، عدنان بري، عن قرب انتهاء عملية دمج القطاع التعليمي في المحافظة ضمن نظام وزارة التربية، مؤكداً تثبيت جميع المعلمين الذين كانوا يعملون سابقاً ضمن "هيئة التربية" التابعة لـ"الإدارة الذاتية".
وقال بري، في مقابلة له مع موقع "رووداو" أن منهاج "الإدارة الذاتية" سيستمر كمرحلة انتقالية حتى عام 2028، ريثما يتم إعداد منهاج وطني سوري جديد، بما يضمن استمرار العملية التعليمية وعدم حدوث فراغ في المدارس خلال فترة الدمج.
وأشار إلى أن نحو 19 ألفاً و400 موظف تم نقلهم إدارياً إلى نظام وزارة التربية، مشيراً إلى أن اللجان المختصة تعمل حالياً على استكمال توثيق ملفات المعلمين وتحديد مستوياتهم وأماكن عملهم، تمهيداً لتثبيتهم ككوادر دائمة.
وأضاف أن جميع المعلمين العاملين سابقاً ضمن "هيئة التربية" في محافظة الحسكة سيجدون مواقعهم ضمن مديرية التربية، مؤكداً التوصل إلى اتفاق يقضي بعدم استبعاد أي مدرس من العملية التعليمية.
وبيّن أن العدد الإجمالي للمعلمين في المحافظة يبلغ حالياً نحو 33 ألف مدرس بين كوادر الإدارة الذاتية ووزارة التربية.
وفي ملف المناهج، أوضح بري أن العام الدراسي 2026-2027 سيشهد استمرار تدريس المنهاج التابع لـ"الإدارة الذاتية" باللغة الكردية بالتوازي مع المنهاج الحكومي باللغة العربية، إلى حين الانتهاء من إعداد منهاج وطني جديد لسوريا يراعي خصوصيات جميع المكونات.
ولفت إلى أن هيئة المناهج في "الإدارة الذاتية" ستشارك مع الهيئة العامة للمناهج السورية في إعداد المنهاج الجديد، مؤكداً أن المقترحات المطروحة تتضمن ترجمة المناهج إلى اللغة الكردية، مع الحفاظ على خصوصيات الكرد والعرب والإيزديين والمسيحيين في مواد التاريخ والجغرافيا والثقافة.
وأكد مدير تربية الحسكة أن الموقف العام في دمشق "إيجابي" تجاه استمرار التعليم باللغة الكردية، لكنه لفت إلى وجود نقاشات فنية تتعلق بتمكين الطلبة من إتقان اللغة العربية للالتحاق بالجامعات السورية.
وفيما يتعلق بالواقع التعليمي في المحافظة، أوضح بري أن عدد الطلاب يتجاوز 700 ألف طالب، موزعين على أكثر من ألفي مدرسة، إلا أن 70% من الأبنية المدرسية في حالة سيئة وتحتاج إلى ترميم وتأهيل عاجل.
وأضاف أن عدداً من المدارس تحوّل خلال السنوات الماضية إلى مراكز لإيواء النازحين، ما فاقم الأضرار فيها، مشيراً إلى أن العديد من التلاميذ ما يزالون يجلسون على الأرض بسبب نقص التجهيزات، وأن المديرية طلبت دعماً من منظمات دولية لإعادة تأهيل المدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد.
Loading ads...
وفي ملف الامتحانات العامة، أعلن بري أن المحافظة أنهت 95% من استعداداتها لامتحانات الصفين التاسع والثالث الثانوي، والتي ستُجرى هذا العام في ست مدن، بعد توسيع مراكز الامتحانات لتشمل مناطق جديدة مثل الشدادي والمالكية واليعربية ورأس العين، موضحاً أن عدد الطلاب المتقدمين يبلغ نحو 31 ألف طالب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
عقيدة ترمب في سوريا: خارطة طريق نحو النصر
منذ ساعة واحدة
0
ترمب: إما اتفاق مع إيران أو ضربة غير مسبوقة
منذ ساعة واحدة
0

