شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على تراجع بنسبة 0.7% ليغلق عند 10933 نقطة (-74 نقطة)، مسجلًا أدنى إغلاق منذ أكثر من أسبوعين، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.2 مليار ريال، وبلغت خسائره الأسبوعية 188 نقطة، حيث انخفض بنسبة 1.7% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. ارتفع خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 2% أو ما يعادل 1.52 دولار، بينما هبط يوم الجمعة الماضي، بنسبة 4.34% أو ما يعادل 3.27 دولار إلى 71.99 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 9.84%.
وصعد خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 2.25% أو ما يعادل 1.58 دولار، إلّا أنّه انخفض يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3.74% أو ما يعادل 2.69 دولار إلى 69.23 دولار للبرميل، وبلغت خسائره الأسبوعية نسبة 9.62%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.14% أو ما يعادل 71 نقطة إلى 51920 نقطة، فيما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة طفيفة ناهزت 0.10% أو ما يعادل 44 نقطة إلى 51876 نقطة، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.60%.
وزادت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.96% أو ما يعادل 38.80 دولار، لكّنها ارتفعت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.20% أو ما يعادل 48.70 دولار إلى 4096.30 دولار للأوقية، لتبلغ خسائرها الأسبوعية نسبة 3.52%.
وقال سامر حسن، محلل أول لأسواق المال في XS.com، إن مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) أغلق عند مستوى 10933 نقطة هذا الأسبوع، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.69% مقارنة بـ 11121 نقطة في نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح سامر أن السوق شهدت ضغوط بيع واسعة النطاق طوال الأسبوع، حيث أنهت معظم القطاعات والأسهم القيادية تداولاتها في المنطقة الحمراء، على الرغم من بقاء المؤشر ضمن نطاق عرضي خلال الشهرين الماضيين.
وأضاف أن المخاوف الجيوسياسية المستمرة وتراجع أسعار النفط قد يستمران في الضغط على ثقة المستثمرين، ما قد يبقى على حالة الحذر تجاه توقعات معنويات السوق على المدى القريب.
سامر حسن، محلل أول لأسواق المال في XS.com
ولفت سامر إلى إمكانية أن يؤدي تجدد المخاطر الجيوسياسية إلى اضطراب الأسواق في أعقاب أنباء عن حادثة تعرضت لها سفينة بالقرب من مضيق هرمز، ما يثير بعض المخاوف بشأن استدامة التقدم الدبلوماسي الأخير، مبينًا أن هذا قد يضعف الشهية على المخاطر مع إعادة تقييم المستثمرين لآفاق إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي بشكل مستقر ومستدام.
وأشار إلى أن أسعار النفط ظلت تحت الضغط خلال الأسبوع، حيث تراجع خام غرب تكساس بنسبة تقارب 7%، منوّهًا أنه في حال استمرت المخاطر الجيوسياسية في التراجع بشكل عام، فقد تتجه ظروف الإمدادات نحو مزيد من الاستقرار، وهو ما قد يحافظ على الضغط الهبوطي على أسعار الخام ويلقي بظلاله على أرباح قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية، وإن كان الارتفاع التدريجي في مستويات التصدير قد يساعد في إلغاء هذا الأثر.
وعلى مستوى القطاعات، قال سامر إن الأداء الأسبوعي كان سلبياً بشكل عام، حيث انخفض قطاع الطاقة تماشياً مع تراجع أسعار النفط، بينما سجل قطاع المواد الأساسية أيضاً تراجعاً ملحوظاً، كما سجل قطاعا الاتصالات والبنوك خسائر مماثلة خلال هذه الفترة.
أما على صعيد الأسهم القيادية، فنوّه إلى أن سهم أرامكو انخفض بالتزامن مع تراجع أسعار الخام، كما تراجع البنك الأهلي السعودي وسهم معادن، حيث فقد سهم معادن جزءاً من المكاسب التي حققها في الأسبوع السابق، وبالمثل، أنهى سهم إس تي سي، مشغل الاتصالات الرائد، تداولات الأسبوع على انخفاض.
وبيّن سامر أن البيئة الخارجية الأوسع نطاقاً لم تمنح سوى دعماً محدوداً للأسهم السعودية هذا الأسبوع، إذ ظلت معنويات المخاطرة العالمية متقلبة مع استمرار المستثمرين في تقييم آفاق السياسة النقدية وزخم الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أنه من المرجح أن يؤدي أي تحول نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً إلى الحد من شهية المستثمرين الأجانب للأسهم الإقليمية على المدى القريب، وقد يعيق تعافي مؤشر "تاسي"، كما يمكن لتقلبات أسهم التكنولوجيا العالمية أن تؤثر بدورها على المعنويات.
ومن الناحية الفنية، أفاد سامر أن مؤشر "تاسي" يتداول الآن دون مستوى 11000 نقطة، ويظهر مستوى الدعم الفوري للهبوط عند 10880 نقطة، يليه أرضية دعم أكثر أهمية عند 10750 نقطة، حيث إن كسر هذا المستوى الأخير قد يفتح الباب أمام تراجع أعمق نحو دعم 10450 نقطة، وفي المقابل، يحتاج المؤشر إلى استعادة مستوى 11200 نقطة لإرسال إشارة على تعافٍ أكثر إيجابية، لتصبح المقاومة التالية المتوقعة عند حوالي 11500 نقطة.
ولفت سامر إلى أنه بالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن يظل تركيز المستثمرين منصباً على التطورات المحيطة بمضيق هرمز والمسار الأوسع للمفاوضات الأمريكية الإيرانية، وستبقى ديناميكيات أسعار النفط تحت المراقبة، نظراً لتأثيرها المباشر على أرباح القطاعات كثيفة الاعتماد على الطاقة، وعلى الساحة العالمية، قد تؤثر البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتنعكس بالتالي على معنويات السوق بشكل عام.
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مناقشات السوق السعودي ليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026
منذ ساعة واحدة
0




