1:03 م, الجمعة, 19 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت بلدة كفر شمس في ريف درعا الشمالي، مساء أمس الخميس، اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مسلحين من عشيرتين، على خلفية تجدد خلاف سابق، وسط تدخل قوى الأمن الداخلي.
وجاءت الاشتباكات في سياق توتر محلي مرتبط بنزاع قديم بين أفراد من عائلتين في البلدة، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف وفرض إجراءات ميدانية.
تجدد خلاف سابق في كفر شمس
واندلعت الاشتباكات في بلدة كفر شمس بريف محافظة درعا الشمالي بين مسلحين من عشيرة الزرقان وآخرين من عشيرة الجباوي، إثر تجدد خلاف سابق بين الطرفين.
وقالت منصة “درعا 24” إن البلدة شهدت اشتباكات بالأسلحة، دون تسجيل أي إصابات، وأضافت أن قوى الأمن الداخلي وصلت إلى البلدة عقب الاشتباكات، وفرضت حظراً للتجوال، بالتزامن مع انتشار عناصرها في المنطقة.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث مرتبطة بالنزاعات المحلية والعائلية في عدة محافظات سورية، في ظل الانتشار الواسع للسلاح خارج الأطر الرسمية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن شهر أيار/مايو شهد “تصاعداً مقلقاً في وتيرة الاقتتال المسلح والنزاعات العائلية”، مشيراً إلى أن بعض هذه النزاعات تحولت إلى مواجهات دامية بسبب انتشار السلاح بين المدنيين وضعف الضوابط القانونية.
ووفق إحصاءات المرصد، شهد شهر أيار/مايو 15 حالة اقتتال مسلح، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص، بينهم سيدة، وإصابة 23 مدنياً، ليبلغ العدد الإجمالي للقتلى والجرحى 29 شخصاً.
وتوزعت هذه الحوادث، بحسب المرصد، بين حماة بحادثة واحدة أسفرت عن قتيل ومصاب، وإدلب بثلاث حوادث أدت إلى مقتل سيدة وإصابة 8 أشخاص، ودير الزور بأربع حوادث أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخر، ودرعا بأربع حوادث أدت إلى مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، إضافة إلى حادثة في حمص أسفرت عن إصابة شخص، وحادثتين في حلب خلفتا قتيلاً و4 مصابين.
وأشار المرصد إلى أن الوقائع الميدانية تظهر أن هذه الحوادث لم تكن معزولة، بل جاءت ضمن أنماط متكررة من العنف، بينها مشاجرات فردية تتطور إلى استخدام السلاح، ونزاعات عشائرية وثأرية، واشتباكات تقع أحياناً في سياقات اجتماعية مثل الأعراس والتجمعات العامة.
ومنذ مطلع عام 2025 حتى 30 آذار/مارس من العام نفسه، وثق المرصد مقتل 62 شخصاً نتيجة الرصاص العشوائي أو الاستخدام الخاطئ للأسلحة وانتشار القنابل بين السكان، بينهم 20 طفلاً و6 نساء و36 رجلاً، إضافة إلى إصابة 40 آخرين، بينهم 7 أطفال.
وفي عام 2026، واصل المرصد تسجيل ارتفاع في الحصيلة. فمع مطلع حزيران/يونيو، بلغ عدد الضحايا 141 شخصاً بين قتيل وجريح، بينهم 76 قتيلاً و65 مصاباً.
Loading ads...
كما وثق المرصد 41 حادثة اقتتال منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 74 آخرين، بينهم سيدة. وسجلت درعا، وفق الإحصاء ذاته، 5 اقتتالات أدت إلى مقتل شاب وإصابة 10 أشخاص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


