33 دقائق
في الجمعية العامة، الإمارات ترفض السماح للأزمات حولها بتقويض ما تحقق من إنجازات رائدة
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

28 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
أكد وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية خليفة بن شاهين المرر أن بلاده رفضت السماح للأزمات من حولها أن تقوض ما حققته من إنجازات رائدة عالميا على مدى عقود، بل واصلت الدفع بعجلة التقدم في كافة المجالات.
وفي كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، أكد المرر أن شعوب المنطقة تتطلع للاستقرار والازدهار في محيط يسوده التعاون والاعتدال والتسامح، لا العنف والكراهية أو التطرف والإرهاب.
وأضاف: "أثبت النموذج الإماراتي قدرته على الصمود وتحقيق نتائج ملموسة عبر الاستثمار في مقومات القوة الوطنية، وفي مقدمتها الاستقلال الاستراتيجي والقدرات الصناعية، ومنظومات الدفاع المتقدمة، والبنية التحتية واللوجستية عالية المستوى".
وأكد أن بلاده تستثمر في قيم التسامح والتعايش السلمي والشمول عبر شراكات تجمع مختلف الجنسيات والأديان، وتبني مجتمعا تشارك فيه المرأة بشكل كامل ومتساو وفاعل، ويكون فيه الشباب شركاء حقيقيين في صياغة مستقبلهم.
وشدد الوزير الإماراتي على أن بلاده تقف برؤية واضحة وعزيمة لا تنثني "لتحويل التحديات إلى فرص، وفتح آفاق جديدة للسلام والتنمية والازدهار لشعبهم وشعوب المنطقة والعالم"، في وقت تمر فيه المنطقة والعالم "بمرحلة تتسارع فيها التحولات وتتعاظم فيها التحديات والانقسامات".
وأكد أنه مع "استمرار احتلال إيران المرفوض للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى"، ومع تنامي التهديدات التي تواجه حرية الملاحة في المنطقة وخارجها، "استمرت بلادي في التأكيد على مبادئ حرية الملاحة وحق المرور العابر، وضرورة تأمين وحماية التدفق الآمن لسلاسل الإمداد والتجارة والطاقة وفقا للقانون الدولي".
وأكد أن بلاده واصلت دعمها "لكل جهد مخلص لتحقيق السلام"، لاسيما في اليمن وليبيا ومنطقة الساحل والكونغو الديمقراطية وميانمار وهايتي وغيرها.
وعن السودان، أكد أن الإمارات "شددت على ضرورة إنهاء الكارثة الإنسانية، والتوصل لوقف إطلاق نار دائم غير مشروط يضع حدا للحرب الأهلية، وإطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية بقيادة مدنية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة عن طرفي النزاع والجماعات المتطرفة".
وتحدث المرر عن دعم بلاده لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وخارطة الطريق المنبثقة عنها.
وشدد على أهمية ضمان توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها وحصر السلاح بيدها، "وضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية وممارساتها الاستيطانية".
وأشار إلى دور بلاده كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية لغزة، إلى جانب المشاريع الإنسانية والتنموية في الضفة الغربية.
المرر تطرق أيضا إلى توسيع الإمارات استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والرعاية الصحية والتعليم، وتعزيز مكانتها كطرف موثوق ومسؤول في قطاع الطاقة.
وأشار إلى استضافة الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه هذا العام بالشراكة مع السنغال، الذي يأتي في "سياق التزام بلاده بتحويل تحدي ندرة المياه إلى فرصة للابتكار والعمل الدولي المشترك".
وقال في ختام كلمته: "ستواصل بلادي الالتزام بنهج الاعتدال ونبذ العنف والتطرف والاستثمار في الإنسان، وفي الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها منطقتنا".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



