يوم واحد
غياب النجوم عن جنازة عبد الرحمن أبو زهرة يشعل جدلاً في الوسط الفني
الأربعاء، 13 مايو 2026

3:55 م, الأربعاء, 13 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعاد غياب النجوم عن جنازة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة فتح نقاش حاد داخل الوسط الفني المصري، بعدما ودّعت أسرته وجمهور الفن واحداً من أبرز أصحاب المسيرة الطويلة، وسط حضور محدود من زملائه.
وأُقيمت الجنازة في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، فيما تقرر إقامة العزاء اليوم في مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس، وفقاً لتقارير صحفية محلية تابعت مراسم التشييع وتفاصيل العزاء.
مصادر قريبة من مراسم الجنازة قالت إن عدد الفنانين الذين حضروا كان قليلاً مقارنة بقيمة الراحل وتاريخه، ما أثار صدمة بين بعض الحاضرين الذين توقعوا مشاركة أوسع من نجوم الصف الأول.
وشارك في التشييع عدد محدود من الفنانين، بينهم الفنانة شادية عبد الحميد، والفنانة وفاء مكي، والفنانة سلوى محمد علي، والفنان محمد رياض، والفنان إيهاب فهمي، والفنان صلاح عبد الله، بينما غابت أسماء كثيرة كانت تُعد من المقربين أو من الذين عملوا معه على مدار سنوات.
وفي تصريحات أدلت بها الفنانة شادية عبد الحميد لوسائل إعلام محلية، عبّرت عن دهشتها من خلو الصفوف تقريباً أثناء الصلاة، قائلة: “اتصدمنا إن مفيش حضور من زملائنا الفنانين للأسف.. بنصلي الجنازة مكانش فيه حد تقريباً”.
وتحوّل المشهد سريعاً إلى قضية رأي داخل الأوساط الفنية، إذ اعتبر متابعون أن وداع فنان بحجم عبد الرحمن أبو زهرة لا يليق أن يمر بهذه الصورة، بينما رأى آخرون أن ظروفاً شخصية أو ارتباطات عمل قد تفسر الغياب دون أن تعني تقصيراً متعمداً.
ترك عبد الرحمن أبو زهرة بصمة ممتدة لأكثر من 60 عاماً، وقدّم أدواراً لا تُنسى على الشاشة، من بينها شخصية “المعلم سردينة” في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، إلى جانب صوته الذي رسخ في ذاكرة أجيال عبر شخصية “سكار” في “الملك الأسد”.
تزايدت ردود الفعل بعد تداول مقاطع للفنان صلاح عبد الله وهو يعلّق على فكرة الوداع والغياب، ناقلاً رسالة إنسانية قال فيها: “مش عايزكم تزعلوا عليا أوي.. كفاية نص ساعة أو ربع ساعة وعيشوا حياتكم عادي”، في عبارة فُهمت على أنها تذكير بقسوة اللحظة وسرعة مرورها.
Loading ads...
وبينما كشفت الفنانة يسرا سبب غيابها دون تفاصيل واضحة في التقارير المتاحة، بقي السؤال الأوسع مطروحاً داخل الوسط: هل باتت العلاقات المهنية أضعف من أن تجمع الفنانين في لحظات الوداع، أم أن التحولات الاجتماعية وضغط العمل غيّرا شكل التضامن التقليدي في الجنازات والعزاءات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

