ساعة واحدة
هل تتغير حال الفلسطينيين بتغير الحكومة الإسرائيلية؟.. إجابات من الضفة
الأحد، 1 نوفمبر 2026

رام الله- رغم اهتمام الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية بانتخابات الكنيست الإسرائيلي وما أسفرت عنه، فإنه لا يبدو متفائلا إلى حد كبير بنتائجها، بل يتفق كثيرون على أن تغير الوجوه -إن تغيرت أصلا- لن يغيّر من حقيقة أن السياسة التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية واحدة، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني.
وأجاب مواطنون للجزيرة عن طبيعة متابعتهم لهذه الانتخابات، وموقفهم منها ومن الشخص والحزب اللذين سيترأسان الحكومة الإسرائيلية القادمة، وغير ذلك من الأسئلة، مع استبعادهم أي تغيير حقيقي.
يتضح من الآراء المستطلعة متابعة حثيثة للانتخابات الإسرائيلية، بل إن بعضهم يؤكد أنه واصل الليل بالنهار في متابعة نشرات الأخبار، بل تابعها أكثر من أي انتخابات فلسطينية، معتبرين أن الانتخابات كما تهم المواطن الفلسطيني داخل الخط الأخضر فهي محل اهتمام من الفلسطيني بالضفة الغربية أيضا.
أما عن تقديراتهم، فتكاد تتفق على استبعاد أي تغيير في نهج الاحتلال، "في النهاية هذا احتلال، ويبقى احتلالا، وبالتالي لن يتغير شيء، ومن سيأتي لن يكون أفضل ممن ذهب" وفق أحدهم.
ويرى المستطلعة آراؤهم أن كل الأحزاب الإسرائيلية متشابهة تجاه الملف الفلسطيني، مرجحين استمرار العمليات العسكرية والحرب على غزة.
وحول الموقف من أن يكون المرشح عن المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت مختلفا عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أجاب بعضهم بأن موقف الفلسطينيين من أي من المتنافسين يجب أن يكون وفق موقفه من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال والاستيطان، "فعمليا لا فرق جوهريا بين أي منهما".
وردا على سؤال عما إذا كان تغيير الحكومات الإسرائيلية يغير الواقع، يرون أن الوضع الفلسطيني يتغير لكن "للأسوأ"، غير أنهم مع ذلك مرتاحون لصعود التمثيل العربي في الكنيست، فيقول أحدهم: "هذا التمثيل -بتقديري- وعدد النواب في البرلمان يمكن أن يشكل قوة برلمانية تؤثر بالضرورة مستقبلا في سياسة دولة الاحتلال".
أما عن الأوضاع داخل المجتمع الإسرائيلي، فرأى بعضهم أن الإسرائيليين يعيشون أزمة حادة، ربما تكون أكبر من حالة الإحباط التي يعيشها الفلسطينيون.
Loading ads...
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الخميس الماضي، بانتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست (البرلمان)، وحصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر التغيير المعارض و19 للأحزاب العربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تزوجت في الـ48.. ثم وضعت 4 توائم دفعة واحدة
منذ دقيقة واحدة
0



