4 أشهر
إعلام عبري: إسرائيل تتأهب لسيناريو شنها عدوانا جديدا على 6 جبهات
الأربعاء، 7 يناير 2026
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي تستعد لاحتمال شن عدوان عسكري جديد على ست جبهات في آن واحد أو على مراحل، تشمل إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وسوريا واليمن.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً مصغراً وُصف بـ“الحساس”، عقب عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين.
وبحسب الصحيفة، عرض نتنياهو خلال الاجتماع ما وصفها بـ“التفاهمات” التي جرى التوصل إليها في واشنطن، والتي تضمن – وفق الرواية الإسرائيلية – استمرار ما تسميه تل أبيب “حرية العمل العسكري” في مختلف الساحات، بما فيها إيران ولبنان وغزة وسوريا واليمن والضفة الغربية.
وأضافت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجري استعدادات لسيناريو قد يُطلب فيه من الجيش العمل عسكرياً في جميع هذه الجبهات، بعضها بشكل متزامن، وأخرى على مراحل، تبعاً لتطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.
إيران في صلب الحسابات الإسرائيلية
وأشارت الصحيفة إلى أن التطورات الداخلية في إيران، ولا سيما الاحتجاجات المرتبطة بتدهور الأوضاع الاقتصادية، تُعد عاملاً أساسياً في حسابات صناع القرار في إسرائيل، مع استمرار الحذر من تداعيات أي اضطرابات داخلية.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم أن موجة الاحتجاجات، رغم اتساعها، لا تزال غير كافية لإسقاط النظام، لكنها تفرض على تل أبيب البقاء في حالة تأهب لأي سيناريوهات مفاجئة.
كما ذكرت أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية كثفت تركيزها على إيران، من خلال المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، تحسباً لأي تطورات غير متوقعة، ولرصد ما تقول إسرائيل إنه محاولات إيرانية لإعادة بناء قدراتها الصاروخية بعد الحرب الأخيرة التي اندلعت في حزيران/يونيو الماضي واستمرت 12 يوماً، قبل إعلان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية.
لبنان.. قرار الهجوم رهن التوقيت
وفي ما يتعلق بلبنان، أفادت الصحيفة بأن خطة الهجوم على “حزب الله” باتت جاهزة من الناحية العسكرية، مشيرة إلى أن نتنياهو حصل على “ضوء أخضر” أميركي، وأن الجيش الإسرائيلي أعلن اكتمال استعداداته، ليبقى توقيت التنفيذ هو العامل الحاسم.
وتواصل إسرائيل التهديد بشن هجوم واسع في حال عدم تفكيك سلاح “حزب الله”، في حين يتمسك الحزب بسلاحه ويربط أي بحث في هذا الملف بوقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
غزة والضفة وسوريا واليمن
ولم تقدم الصحيفة تفاصيل إضافية بشأن التقديرات الإسرائيلية حيال جبهات غزة والضفة الغربية وسوريا واليمن، في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصاعد أعداد الضحايا.
ومنذ بدء الحرب على غزة بدعم أميركي في تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وأصيب نحو 171 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قُتل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1100 فلسطيني، إضافة إلى آلاف الجرحى والمعتقلين.
وعلى الجبهة السورية، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ توغلات وغارات متكررة في الجنوب، ولا سيما في محافظة القنيطرة، شملت اعتقالات وتدمير مزروعات ومواقع عسكرية، رغم تأكيد الحكومة السورية أنها لا تشكل تهديداً لتل أبيب.
Loading ads...
وكانت سوريا وإسرائيل قد أعلنتا، الثلاثاء، عن تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، عقب مباحثات جرت في باريس، بهدف خفض التصعيد وتبادل المعلومات، وفق بيان ثلاثي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
ملاحظات حول "موسم العدالة"
منذ ساعة واحدة
0

