ساعة واحدة
السعودية تعلن اعتراض وتدمير 11 مسيرة وصاروخا باليستيا في 5 مناطق
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه السعودية، في مناطق الرياض والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية ونجران، وذلك غداة مقتل أربعة أشخاص بهجمات شرقي المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في بيانات نشرها عبر منصة "إكس" الخميس، إن الدفاعات اعترضت ودمرت الطائرات المسيرة والصاروخ الباليستي، من دون تقديم تفاصيل عن مواقع إطلاقها أو وقوع أضرار وإصابات من جراء هذه الهجمات.
وأعلن التحالف في وقت متأخر من مساء الخميس اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية.
وقبل ذلك، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه منطقة نجران جنوبي المملكة، كما أفاد باعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، في حين أعلن فجر اليوم نفسه اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، من دون تفاصيل إضافية.
ولم تتضمن البيانات معلومات عن مواقع إطلاق الطائرات المسيرة والصاروخ الباليستي، كما لم توضح ما إذا كانت هذه الهجمات قد تسببت في أضرار مادية أو إصابات.
وجاءت هذه التطورات غداة إعلان السلطات السعودية، الأربعاء، مقتل أربعة أشخاص بهجمات شرقي المملكة.
وأوضحت السلطات أن شخصين قُتلا من جراء سقوط شظايا إثر إحباط الدفاعات الجوية محاولة طائرة مسيرة استهداف معمل حقل تابع لشركة "أرامكو" في المنطقة الشرقية، في حين قُتل شخصان آخران بهجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن، في بيانات عدة، الأربعاء، تدمير سبع طائرات مسيرة، بينها واحدة كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية في السعودية، إضافة إلى ست طائرات جرى تدميرها في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ تموز الماضي، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية في اليمن.
Loading ads...
ومنذ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ أيلول 2014.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

