Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عن ردع العدوان.. خفايا وحقائق لا تُصدق | سيريازون - أخبار سو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

عن ردع العدوان.. خفايا وحقائق لا تُصدق

الخميس، 27 نوفمبر 2025
عن ردع العدوان.. خفايا وحقائق لا تُصدق
قبل سنة من الآن، كانت أكثر أحلامنا تفاؤلًا هو الوصول إلى أماكن سيطرتنا القديمة في حلب، وتخفيف الضغط عن إدلب وريف حلب ومخيمات النازحين في الشمال السوري، ومن ثم تحرير حلب بتكلفة قد تكون عالية وفق توافق دولي ينهي ملف تدفق اللاجئين والنازحين المستمر، وهو الاسم الذي حملته "ردع العدوان" وانطلقت على أساسه.
كان التوقيت والهدف هو حلب بشكل واضح؛ العصائب الحمراء تفتح الطريق، ثم كتيبة خالد بن الوليد تكمل المهمة. وخلال أقل من 72 ساعة كانت حلب بيد ثوار عملية "ردع العدوان"، وأعلنوا استمرار الطريق باتجاه حماة، حيث عقدة المعركة العسكرية التي أسقطت النظام نهائيًا.
بشار الأسد كان في روسيا يحضر حفل تخرج ابنه، لكنه لم يلتقِ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ثم عاد إلى دمشق ظنًّا منه أنه مجرد تحرك عسكري تركي بأيادٍ سورية ستتكفل بهم الدول، والحقيقة أن قراءة المغفل للمعركة زادت من سرعتها ونتائجها وعظمتها أيضًا.
اختراق جبهات العدو في ريف حلب الغربي على مدار تدريب أشهر ساعد في عنصر المفاجأة والتقدم، فقد عقدت عملية ردع العدوان عدة اجتماعات مع مختلف التخصصات، وهيأتهم للعملية نفسيًا ومعنويًا وعسكريًا وإعلاميًا وخدميًا. وكانت كل خطوة مدروسة ومحسوبة، لكن لا أحد يعلم التوقيت ولا شكل المعركة إلا قلة قليلة من المحيطين بإدارة العمليات.
عمل جهاد عيسى الشيخ المعروف باسم أبو أحمد زكور (حليف الشرع القديم، ثم المناوئ المطلوب رأسه، وأخيرًا الحليف من جديد) على تحييد العشائر المتحالفة مع إيران في ريف حلب، خصوصًا لواء الباقر الذي كان أقوى الميليشيات، وساهم في كشف نقاط مركزية مهمة من خلال تنسيق غير معروف التفاصيل حتى اليوم. إلا أن الشرع نسّق مع العديد من الخصوم والمختلف معهم في معركته الحاسمة، بما في ذلك أحرار الشام والجبهة الشامية وحتى فصائل من الجيش الوطني.
عملت شخصيات في النظام على تمرير معلومات مهمة عن كل تفاصيل الجبهات في ريف حلب الغربي لأحمد الشرع مباشرة، وفق قنوات تواصل قديمة (بعضها لا نحبه ولا نحبذه، ولكن كان لها أهمية كبيرة في سيرة المعركة). تركزت هذه المعلومات مع بدء انسحاب ميليشيا حزب الله وضباط إيران من معظم مناطق شمال ووسط سوريا، وساعد عدم انخراط الميليشيات العراقية التي حاولت التشويش، لكنها لم تكن تجرؤ على دخول سوريا لأسباب متعلقة بنفوذ إيران المتآكل والمستهدف.
ساعدت منحة بشار الأسد المالية الزهيدة لجيشه وضباطه في خضم المعركة في ترك الجبهات والفرار، فقد علموا أنهم وقود حرب قد انتهت.
لعبت مسيرات "الشاهين" دورًا جوهريًا في بث رعب منقطع النظير في صفوف العدو، شبيهة بالحالة التي عاشها الجنود الروس في أوكرانيا؛ مسيرات تلاحق الجنود والضباط وتلتقط آخر صورهم. كما أعطت "الشاهين" أملًا مضاعفًا وهمة عالية للمقاتلين في الميادين بأن هناك ما يساندهم في الأجواء، بعد الاتكال على الله.
كان خوف جنود النظام من المفخخات التي سبق أن استخدمتها الهيئة هزيمة معنوية أخرى أضيفت لنفوس الشبيحة والمقاتلين.
في المقابل، ساهمت خطة قبول استسلام مقاتلي النظام مقابل حمايتهم في منح مساحات خضراء على الخريطة العسكرية للعملية، وكانت خطة ذكية ومهمة.
لم يشكّل النظام غرفة عمليات عسكرية ميدانية، بل أبقى قواته في ضياع حول مَن سيتخذ القرار، وظهر ذلك في كل تصريحات مسؤوليه. كما أن خيارات المواجهة اختلفت من مكان إلى آخر، وتركزت في جبل زين العابدين وقمحانة ومدخل حماة، التي تركت انطباعًا استثنائيًا بأن النظام قد سقط ميدانيًا على المساحة الأكبر من سوريا على الأقل.
لعب تلفزيون سوريا دور "بيضة القبان" الإعلامية (مع عدم إنكار دور المراسلين الحربيين والمستقلين وكل موقع أو صفحة أو ناشط ساهم في نقل تفاصيل المعركة). نتحدث هنا عن تغطية تلفزيونية فريدة من نوعها.
فقد اتخذت إدارة التلفزيون قرارًا تاريخيًا بالانحياز للمعركة مباشرة ودعمها بكل قوة عبر تغطية شاملة دون نوم أو كلل أو ملل بدأت أيام المعركة الـ11، ثم استمرت على مدار 24 ساعة إلى اليوم.
كان معظم المراسلين والمصورين المرافقين لهم على علم بالحدث العام دون معرفة التوقيت وتفاصيل الوجهة، ثم انتشروا خلف صفوف المقاتلين ونقلوا لنا أجمل الصور والفيديوهات كأننا في أرض المعركة (لهم قبلات على الجبين جميعًا).
شكرت إدارة العمليات العسكرية في بيان رسمي كل وسائل الإعلام، وتلفزيون سوريا بشكل خاص، على التغطية الإعلامية الشاملة للمعركة، في الوقت الذي غابت فيه كل وسائل الإعلام الكبرى، وبعضها كان ينقل بيانات النظام ويتبنى أجندته.
قالت مصادر خاصة لي إن تلفزيون سوريا ساهم في تحرير مناطق قبل أن تُحرَّر فعليًا من خلال العواجل التي كان ينشرها أحيانًا، ما كان يبث الرعب في صفوف قوات النظام. وهذا ما أكده الرئيس أحمد الشرع في أكثر من مناسبة عن الدور المهم الذي أداه التلفزيون في يوميات المعركة.
في المقابل، لم يكن إعلام النظام سوى استمرار للفشل الاستراتيجي الذي كان يعيشه منذ عام 2011، ما جعل تلفزيون سوريا المحطة الأكثر موثوقية على مدار كل أيام المعركة. كانت تصلنا صور المتابعة من دمشق والساحل السوري وحمص ومن كل أطراف العالم. في الحقيقة كان هناك مقاتلون حقيقيون على الأرض لهم صوت عالٍ بثه تلفزيون سوريا على شاشته ومعرفاته. وتناقل السوريون ذلك على صفحاتهم وحساباتهم أو كانوا يتابعون تفاصيل التفاصيل سرًا، لم يناموا متسمرين على شاشات التلفزيون أو الهواتف لحظة بلحظة، في الوقت الذي كان تاريخ سوريا يُكتب.
شكّلت البيانات التي أصدرتها الهيئة السياسية لعملية ردع العدوان تطورًا غير مسبوق في سير المعركة، إذ أعطت بعدًا استراتيجيًا قرأ الواقع الدولي والسياسي بشكل دقيق، وكشفت أن التغيير قد حصل، وأن التفاوض ممكن ومتاح وهو فرصة اليوم. وقد حدث ذلك.
في الوقت نفسه، كانت حماية البعثات الدبلوماسية والقنصليات في حلب ودمشق أمرًا استثنائيًا في خضم معركة يخرج فيها الطابور الخامس، خصوصًا أن قوات بشار الأسد قد ألقت أسلحتها وخلعت ثيابها وغادرت تاركة كل شيء خلفها، بينما كانت قوات "ردع العدوان" تأخذ أماكنها الجديدة بكل يسر وسهولة وترحاب شعبي.
كان تأمين الخبز في اليوم الأول من تحرير حلب لكل السكان من المشاهد التي لا تُنسى. سيارات المنظمات الثورية خرجت من إدلب وريف حلب لمساعدة السوريين بمختلف ألوانهم وأشكالهم، ما أعطى نموذجًا استثنائيًا بما يمكن أن تفعله المعارك المدروسة والمتوافقة مع أخلاق السوريين وثقافتهم ودينهم وقيمهم.
في حماة، كانت المدينة تغلي من الداخل بانتظار اللحظة التي سيدخل فيها ثوار التحرير إلى ساحاتها. لم تكن أيام ريف حماة، خصوصًا في جبل زين العابدين وقمحانة، سهلة أو بسيطة، فقد ارتقى معظم شهداء المعركة هناك. إلا أن المهمة تمت مع تحولها إلى الأخضر في اليوم الخامس من كانون الأول 2024.
في لحظة تاريخية عاشها السوريون دخلت فصائل "ردع العدوان" إلى وسط مدينة حماة معلنة السيطرة على المدينة بعد معارك دامية استمرت ثلاثة أيام، معيدة الزمن إلى ما قبل عام 1963، يوم سيطر حزب البعث على سوريا، مرورًا بواحدة من أبشع المجازر والاعتقال والتهجير القسري التي ارتُكبت بحق السوريين في مدينة أبي الفداء عام 1982، وصولًا إلى عصر ذلك اليوم.
في ذلك اليوم، بدأ التحرك الدولي بشكل أوسع، ودُعي إلى نقاش الملف السوري على هامش منتدى الدوحة في قطر. كان سير المعركة مستمرًا على الأرض من حماة باتجاه حمص، وسبق للشرع أن نسّق مع غرف الجنوب السوري مع فصائل محددة في درعا والسويداء وريف دمشق.
حاولت روسيا تأخير الفصائل في حمص بعد قصفها لجسر الرستن، لأسباب متصلة بالترتيبات الدولية التي كانت جارية فعليًا في الدوحة، إلا أن قوات النظام كانت قد انهارت فعليًا في أجزاء واسعة من درعا وريف دمشق والسويداء. وفي المقابل عُقد الاجتماع الأول بين إيران وتركيا وروسيا في فندق الشيراتون بالدوحة، ثم الاجتماع الثاني بمشاركة قطر والسعودية والأردن ومصر والعراق وإيران وتركيا وروسيا، والذي أصدر بيانًا مشتركًا بشأن سوريا ناقش الأوضاع ووضع التصورات الآنية لرؤية مستقبلية. وبعد أقل من ساعتين كان بشار الأسد قد هرب من قصره.
أحد المصادر التركية المطلعة على الاجتماع في الدوحة قال لي حرفيًا: "بشار الأسد قد انتهى أمره إلى غير رجعة، سقط النظام". إلا أنه لم يكن يمكن التأكد من ذلك 100% بالنسبة لي، ولكنني قلتُ في مداخلتي على شاشة تلفزيون سوريا من الدوحة في حدود الساعة 12:44 دقيقة من يوم 8 ديسمبر/كانون الأول إن كل المصادر تؤكد لنا بالدوحة أن النظام قد انتهى، وما هي إلا مسألة وقت.
Loading ads...
في الساعة 5:08 دقائق فجرًا، كان تلفزيون سوريا أول من يعلن هروب بشار الأسد إلى جهة غير معلومة، ودخل الزميل والصديق العزيز وسيم الإخوان التاريخ بإذاعته الخبر وبكائه على الهواء مباشرة (في لحظة إنسانية وثورية معاً) معلنًا نهاية نظام الأسد وطي صفحة الاستبداد في سوريا، في نفس اليوم بدأ يرجع ملايين السوريين إلى بيوتهم المهدمة التي ما زالت قائمة بعد أن ظنوا كل الظن ألا تلاقيا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عودة مؤجلة ووطن جديد.. كيف يرى السوريون في أوروبا "سوريا الجديدة"؟

عودة مؤجلة ووطن جديد.. كيف يرى السوريون في أوروبا "سوريا الجديدة"؟

تلفزيون سوريا

منذ ثانية واحدة

0
مزارعو سوريا بين المكافأة والخسارة.. هل أنصفتهم تسعيرة القمح؟

مزارعو سوريا بين المكافأة والخسارة.. هل أنصفتهم تسعيرة القمح؟

تلفزيون سوريا

منذ ثانية واحدة

0
فراس إبراهيم يثير الجدل بعد كشف محاولة فبركة خلاف مع أيمن زيدان.. ما القصة؟

فراس إبراهيم يثير الجدل بعد كشف محاولة فبركة خلاف مع أيمن زيدان.. ما القصة؟

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0
بين حق العودة والخوف من الانتقام.. مهجّرو الحسكة والقامشلي يطالبون بإنهاء سنوات التهجير القسري

بين حق العودة والخوف من الانتقام.. مهجّرو الحسكة والقامشلي يطالبون بإنهاء سنوات التهجير القسري

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0