Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النجاح يبدأ من الفشل أحيانًا | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

النجاح يبدأ من الفشل أحيانًا

السبت، 16 مايو 2026
في عالم تُباع فيه وصفات النجاح على هيئة شعارات جاهزة مثل "اعمل بجد وستصل"، تبدو الحقيقة أكثر تعقيدًا مما يحب الناس تصديقه.
خلف قصص المليارديرات والنجوم والمديرين التنفيذيين، لا يكمن النجاح فقط في عدد ساعات العمل أو قوة الانضباط، بل في القدرة على تحمل الفشل، ومواجهة الخوف، والجرأة على الظهور والتعبير عن الإنجازات دون تردد.
هذه هي الخلاصة التي خرج بها ديفيد روجير، الرئيس التنفيذي لشركة ماستر كلاس، بعد سنوات من الحوار مع مئات الشخصيات الأكثر نجاحًا وتأثيرًا في العالم.
روجير، الذي جلس مع أسماء لامعة مثل نجمة التنس سيرينا ويليامز والرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب إيغر، يقول إن واحدة من أكثر الأفكار المضللة انتشارًا هي الاعتقاد بأن العمل الجاد وحده يكفي لضمان النجاح.
ويؤكد روجير أن هذه الفكرة ببساطة "غير صحيحة"، موضحًا أن الاجتهاد عنصر أساسي بالفعل، لكنه ليس العنصر الوحيد. فالنجاح، بحسب تجربته، يحتاج أيضًا إلى استعداد دائم للخروج من منطقة الراحة، وخوض التجارب الصعبة، وارتكاب الأخطاء، ثم التعلم من تلك الإخفاقات بدلًا من الهروب منها.
لكن داخل هذه الفلسفة توجد فكرة أخرى يعتبرها روجير مضللة كذلك، وهي المقولة الشهيرة التي تدعو الناس إلى "عدم الخوف من الفشل".
بالنسبة له، هذا الطرح غير واقعي. بل يقول بصراحة إنه لا يصدق فكرة غياب الخوف من الفشل، ويرى أن مقدارًا صحيًا من هذا الخوف ضروري للغاية.
فمن وجهة نظره، الخوف من الفشل ليس عيبًا، بل دافع يدفع الإنسان إلى السعي وتحقيق الإنجاز. المشكلة ليست في وجود الخوف، وإنما في الاستسلام له. الأشخاص الناجحون، كما يقول، لا يتخلصون من خوفهم، بل يتعلمون كيف يتحركون رغم وجوده، ويتعاملون مع الفشل كاحتمال وارد وكفرصة للتعلم في الوقت نفسه.
هذا النوع من التفكير يُعرف في علم النفس باسم "عقلية النمو"، وهي الفكرة التي تقوم على أن القدرات يمكن تطويرها من خلال التجربة والتعلم المستمر، لا باعتبارها صفات ثابتة يولد بها الإنسان.
ولذلك يرى روجير أن الشخص الذي لا يخاف من الفشل إطلاقًا قد يكون شخصًا متهورًا أكثر من كونه شجاعًا.
تجربة روجير الشخصية في بناء شركة ماستر كلاس كانت بحد ذاتها درسًا في المخاطرة وتحمل الرفض. فقد شارك في تأسيس منصة التعليم الإلكتروني عام 2015 بعد أكثر من عام كامل قضاه في إجراء مئات الاتصالات الباردة مع مشاهير وقادة أعمال ومؤثرين في مجالات مختلفة لإقناعهم بتقديم دورات تعليمية على المنصة.
اليوم، تضم المنصة أكثر من 200 شخصية شهيرة من الرياضيين والممثلين ورواد الأعمال، وبلغت قيمة الشركة نحو 2.75 مليار دولار بحلول مايو 2021. لكن الطريق إلى هذا النجاح لم يكن مفروشًا بالسهولة أو الثقة المطلقة، بل كان مليئًا بالرفض والتجارب غير المضمونة.
ومن خلال لقاءاته مع كبار الناجحين، لاحظ روجير أن القاسم المشترك بينهم ليس الكمال أو تجنب الأخطاء، بل الرغبة المستمرة في التعلم من الإخفاقات والبحث عن تقييمات صادقة ومحايدة لأدائهم. ويشير هنا إلى سارة بلايكلي، مؤسسة شركة سبانكس، باعتبارها مثالًا واضحًا على هذه العقلية.
بلايكلي أسست شركة الملابس الشهيرة عام 2000، واستمرت الشركة في النمو على مدار عقدين تقريبًا قبل أن تستحوذ شركة الاستثمار بلاكستون على حصة الأغلبية فيها عام 2021، في صفقة قدرت قيمة الشركة بنحو 1.2 مليار دولار.
لكن أكثر ما يلفت الانتباه في قصة بلايكلي ليس فقط نجاحها المالي، بل الطريقة التي تربت بها على فهم الفشل. ففي مقابلة تلفزيونية سابقة، تحدثت عن دور والدها في تشكيل شخصيتها، موضحة أنه كان يشجعها هي وشقيقها على الفشل منذ الصغر.
وقالت إن الهدية الحقيقية التي منحها لها والدها كانت تغيير مفهوم الفشل نفسه. فالفشل بالنسبة له لم يكن يعني النتيجة السيئة، بل يعني عدم المحاولة من الأساس. هذا المفهوم، بحسب بلايكلي، جعلها أكثر حرية في خوض التجارب والمجازفة والسعي وراء أفكار جديدة دون خوف مبالغ فيه من النتائج.
وفي إحدى الدورات التعليمية التي قدمتها عبر منصة ماستر كلاس عام 2019، روت بلايكلي كيف كان والدها يطرح عليها سؤالًا ثابتًا على مائدة العشاء كل أسبوع: "ما الشيء الذي فشلتِ فيه هذا الأسبوع؟".
لم يكن السؤال يهدف إلى الإحراج أو التوبيخ، بل إلى ترسيخ فكرة أن التجربة والمحاولة أهم من النجاح الدائم.
ويبدو أن هذه الفلسفة أثرت بشدة في روجير نفسه. فهو يقول إنه تبنى ممارسة مشابهة داخل شركته، حيث يرسل إلى موظفيه رسالة إلكترونية أسبوعية يسألهم فيها عمّا فشلت فيه الشركة مؤخرًا، وكيف يمكن الاستفادة من تلك الأخطاء لتحسين الأداء مستقبلًا.
لكن دروس النجاح التي تعلمها روجير من ضيوف منصته لم تتوقف عند التعامل مع الفشل فقط، بل امتدت إلى جانب آخر يعتبره كثيرون حساسًا أو محرجًا، وهو الترويج للذات والتحدث عن الإنجازات الشخصية.
ويشير روجير إلى الأستاذ في جامعة ستانفورد جيفري فيفر، المتخصص في السلوك التنظيمي، باعتباره أحد أبرز الأصوات التي تؤكد أهمية هذه المهارة. فيفر يرى أن النجاح المهني لا يعتمد فقط على جودة العمل الذي تؤديه، بل أيضًا على الطريقة التي تظهر بها أمام الآخرين.
وفي حديث سابق، قال فيفر إن الناس يحكمون عليك بناءً على الصورة التي تقدمها عن نفسك، ولذلك فإن طريقة حضورك وإبرازك لإنجازاتك لا تقل أهمية عن الإنجاز نفسه.
روجير يتفق مع هذا الطرح بالكامل، ويقول إن القدرة على تسويق الإنجازات الشخصية تُعد سمة مشتركة بين كثير من الأشخاص الناجحين الذين التقاهم. ولهذا ينصح الناس بألا يكتفوا بالعمل الجيد في صمت، متوقعين أن يلاحظ الآخرون ذلك تلقائيًا.
ففي عالم مزدحم بالمنافسة والانتباه المحدود، لا يكفي أن تكون موهوبًا أو مجتهدًا فقط، بل يجب أيضًا أن تمتلك الجرأة على الحديث عن إنجازاتك، وإظهار قيمتك، وجذب الانتباه إلى ما تقدمه.
وبالنسبة لروجير، فإن النجاح الحقيقي لا يصنعه العمل الشاق وحده، بل مزيج أكثر تعقيدًا من الجرأة، والتعلم من الفشل، والقدرة على تحمل الخوف، والاستعداد الدائم لإظهار نفسك للعالم بثقة.
Loading ads...
المصدر: شبكة "سي إن بي سي"

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مليون شجرة.. سر استحواذ «مانجو جازان» على 60% من إنتاج المملكة

مليون شجرة.. سر استحواذ «مانجو جازان» على 60% من إنتاج المملكة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 28 دقائق

0
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 28 دقائق

0
متى يصبح سوق صناديق المؤشرات في تداول مُجديا بلا دعم حكومي؟

متى يصبح سوق صناديق المؤشرات في تداول مُجديا بلا دعم حكومي؟

أرقام

منذ 41 دقائق

0
النجاح يبدأ من الفشل أحيانًا

النجاح يبدأ من الفشل أحيانًا

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
0:00 / 0:00