ساعة واحدة
إعلان قائمة منتخب المغرب لتصفيات أمم أفريقيا ووهبي يدافع عن اختياراته
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

شهدت القائمة الجديدة للمنتخب المغربي لكرة القدم عودة المهاجم يوسف النصيري ولاعب الوسط رضا بلحيان وحضور أيوب أوفقير مهاجم ألكمار الهولندي البالغ من العمر 20 عاما، وذلك استعدادا لمواجهتي النيجر يومي 13 و17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
وضمت القائمة التي أعلن عنها المدرب الوطني محمد وهبي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أبرز الأسماء التي اعتادت الحضور في صفوف المنتخب باستثناء المصابين.
ودافع وهبي، خلال المؤتمر الصحفي عن اختياراته، مؤكدا أن معايير الاستدعاء لا ترتبط بالضرورة بالرسمية أو عدد دقائق اللعب مع الأندية، وإنما بمدى قدرة اللاعب على تقديم الإضافة للمنتخب، وجاهزيته واستمراريته في الأداء، وذلك في رده على غياب أسماء تألقت مؤخرا، من بينها أمين حارث لاعب أولمبيك مارسيليا.
وبخصوص عودة يوسف النصيري، أوضح وهبي أن الجهاز الفني يتابع اللاعب عن قرب منذ فترة طويلة، بما في ذلك مبارياته مع فريق الاتحاد السعودي، مشيرا إلى أن مؤهلاته وإمكاناته تجعله لاعبا قادرا على تقديم الإضافة، ولا يمكن تجاهله عند اختيار القائمة.
كما برر استدعاء رضا بلحيان بتألقه مع لاتسيو الإيطالي، معتبرا أن عودته إلى المنتخب مستحقة، وأن المستوى الذي يقدمه حاليا يجعل من الطبيعي منحه فرصة جديدة للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني.
وفي المقابل، أشار وهبي إلى أن وضعية بعض اللاعبين لا تسمح باستدعائهم في الوقت الراهن، موضحا أن أمين أميموني لا يشارك كثيرا مع فريقه بسبب أسلوب اللعب الذي يعتمده مدربه، فيما يواصل إبراهيم دياز سعيه للحصول على دقائق لعب أكثر مع ريال مدريد، رغم قوة المنافسة داخل أحد أفضل الأندية في العالم.
وشدد وهبي على أن استدعاء اللاعبين لا يخضع لحسابات مرتبطة بدقائق اللعب وحدها، بل يأخذ أيضا بعين الاعتبار مدى قدرتهم على التأقلم مع المنظومة التكتيكية للمنتخب، مستشهدا بحالة مزراوي، الذي قد لا يلعب وقتا طويلا مع فريقه، لكنه يظل قادرا على تقديم الإضافة للمنتخب.
وأكد وهبي أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، مشيرا إلى أن طول الفترة الفاصلة بين التجمع الحالي والتجمع المقبل المرتقب في مارس/آذار، يدفع الجهاز الفني إلى استغلال هذا الهامش الزمني لمنح اللاعبين فرصة أكبر للتأقلم مع أسلوب اللعب المعتمد، وإتاحة دقائق مشاركة إضافية أمام أسماء أخرى لتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة أمام المنتخب.
ويتصدر المنتخب المغربي ترتيب المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدما على منتخبي الغابون والنيجر اللذين يحتلان المركزين الثاني والثالث بثلاث نقاط لكل منهما، فيما يتذيل منتخب ليسوتو الترتيب دون نقاط.
Loading ads...
ويتجمع المنتخب المغربي يوم الاثنين المقبل، استعدادا لمواجهة النيجر يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




