37 دقائق
رجب أردوغان: تركيا "جزيرة استقرار" في خضم صراعات محيطة و"العالم أكبر من خمسة"
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
22 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إصلاح مجلس الأمن وتحرك دولي أقوى بشأن غزة، قائلا إن "العالم أكبر من خمسة"، في إشارة إلى الدول الأعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن. وأكد أن بلاده تمثل "جزيرة استقرار" في خضم الصراعات التي تشهدها المناطق المحيطة بها.
جاء ذلك في كلمته أمام المناقشة العامة للجمعية العام للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، والتي دعا فيها إلى تطبيق القانون الدولي بصورة متساوية على الدول القوية والضعيفة، محذرا من أن النظام الذي يصبح فيه الإفلات من العقاب أمرا معتادا سيكون مصيره التآكل.
واستهل أردوغان كلمته بالتعبير عن حزنه لعدم تمكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور جلسات الأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، واصفا غياب عباس بأنه ظلم "يسيء بعمق إلى ضمير الإنسانية".
وأكد أن تركيا ستواصل، في غياب الرئيس الفلسطيني، التحدث باسم "فلسطين حرة وذات سيادة"، داعيا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى إعادة النظر في موقفها.
بشأن الوضع في غزة، قال أردوغان إن القطاع أصبح "أكبر مقبرة للأطفال في العالم"، ووصف غزة أيضا بأنها "أكثر معسكرات الاعتقال اللا إنسانية والمخزية في عصرنا".
وقال إن وقف إطلاق النار تم التوصل إليه "بفضل جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساهمات دول، بينها تركيا"، لكنه أضاف أن أكثر من 1500 شخص من سكان غزة قتلوا حتى بعد وقف إطلاق النار.
وقال: "إذا كنا ملتزمين حقا باستعادة الثقة في الأمم المتحدة، فإن الخطوات التي يجب اتخاذها واضحة بالفعل. يجب أن يكون أطفال غزة آمنين".
وتابع أن الأطفال الفلسطينيين عندما ينظرون إلى السماء يجب أن يروا "طائرات ورقية تحلق بحرية، وليس طائرات مقاتلة أو طائرات مسيرة".
كما دعا إلى الاعتماد بصورة أكبر على الملكية الإقليمية عندما تفشل الجهود الدولية في حل الأزمات، مستشهدا بدور تركيا في ممر الحبوب عبر البحر الأسود.
ودعا إلى إبقاء التعاون والدبلوماسية المفتوحة في صميم العلاقات بين الدول، قائلا إن التاريخ أظهر مرارا أنه "لا يوجد رابح في نهج سياسي مبني على انعدام الثقة".
ودعا أردوغان أيضا إلى وضع نهج جديد لمعالجة اتساع فجوات الدخل في العالم، يقوم على التنمية المشتركة والتضامن والترابط.
وتحدث أردوغان عن قضية تغير المناخ، محذرا من أن العالم يواجه تهديدات بيئية ومناخية خطيرة تؤثر على الهواء والمياه والتربة والكائنات الحية.
وقال إن تركيا ستستضيف مؤتمرالأمم المتحدة للمناخ (COP31) في أنطاليا في تشرين الثاني/ نوفمبر، مضيفا أن العدالة المناخية ستحظى بأهمية خاصة من خلال الشراكة التي طورتها تركيا مع أستراليا.
وأوضح أن بلاده تهدف إلى أن يكون المؤتمر "مؤتمرا للتنفيذ"، يتم فيه الوفاء بالتعهدات المالية وتسريع نقل التكنولوجيا وتحويل الوعود إلى خطوات عملية.
كما سلط أردوغان الضوء على حركة "صفر نفايات" التي أطلقتها زوجته أمينة أردوغان عام 2017 تحت شعار "العالم بيتنا المشترك"، واصفا إياها بأنها حملة عالمية لرفع الوعي. وحذر من أن ثقافة الاستهلاك المفرط تزيد من حدة التحدي المناخي، وقال إن مليارات الأطنان من الغذاء تهدر كل عام.
تناول أردوغان تحديات اجتماعية، بينها الإسلاموفوبيا والتمييز ضد النساء والفتيات المسلمات وكراهية الأجانب والعنصرية الثقافية ومعاداة السامية.
وقال إن تركيا تعتبر حظر ارتداء الحجاب في المدارس الذي تفرضه بعض الدول "هجوما على الحقوق الأساسية للمرأة".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





