4 أيام
ارتفاع الحصيلة في غزة إلى 75 قتيلا بعد انتشال 12 جثمانا ورفاتا من "مربع التاج"
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، انتشال جثامين ورفات 12 فلسطينياً من تحت أنقاض منازل دمرها قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في "مربع التاج" بمدينة غزة، لترتفع حصيلة ما جرى انتشاله من المنطقة إلى 75 قتيلاً.
وقال الدفاع المدني، في بيان مقتضب، إن طواقمه في محافظة غزة تواصل، بالتعاون مع اللجنة المصرية ولليوم الثاني عشر على التوالي، عمليات البحث وانتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل المدمرة في "مربع التاج" بحي اليرموك.
وأضاف أن الفرق الميدانية تمكنت، خلال ساعات، من انتشال جثامين ورفات 12 فلسطينياً من تحت الركام، لترتفع الحصيلة الإجمالية لما جرى انتشاله من المنطقة إلى 75 جثماناً ورفاتاً.
وتندرج عمليات البحث ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 تموز الماضي، بهدف انتشال جثامين ورفات المفقودين من تحت أنقاض المباني التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتشمل المرحلة الثانية عمليات بحث تحت أنقاض منازل في محافظات غزة وشمال غزة والوسطى، وتُنفذ على مدار 800 ساعة عمل.
ووفق بيانات سابقة للدفاع المدني، تشمل عمليات البحث 147 منزلاً مدمراً، يُعتقد أن تحت أنقاضها جثامين 1072 فلسطينياً.
وتجري عمليات الانتشال ببطء في ظل نقص المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 تشرين الأول 2025 نص، وفق جهات فلسطينية، على إدخال معدات وآليات ثقيلة للمساعدة في إزالة الركام وانتشال الضحايا.
وفي تشرين الأول 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب بلغ نحو 9500 شخص، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولاً.
وكانت المرحلة الأولى من مشروع "استعادة جثامين الشهداء" قد انطلقت أواخر تشرين الثاني 2025، وانتُشل خلالها نحو 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 مفقوداً تحت أنقاض 54 منزلاً ومبنى.
Loading ads...
ومنذ 8 تشرين الأول 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفاً، فضلاً عن دمار واسع طال المنازل والمنشآت والبنية التحتية في مختلف أنحاء القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

