Syria News

الثلاثاء 10 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of قناة حلب اليوم
قناة حلب اليوم
3 أشهر

ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟

الأحد، 26 أكتوبر 2025
ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟
ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟
إعلان موول
اقتصاد
2025/10/26
4:37 م
وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق
شهدت أسعار الزيتون في سوريا ارتفاعًا قياسيًا مع بداية الموسم الحالي، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عقود، وسط تراجع حاد في الإنتاج وشح كبير في المحاصيل الزراعية، وخاصة الزيتون الذي يُعد من أبرز المنتجات الاستراتيجية في البلاد.
وتُعتبر سوريا من الدول المتوسطية المهمة في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون الذي يحظى بسمعة واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي، إلا أن الموسم الحالي شهد انهيارًا كبيرًا في الإنتاج، إذ بلغ سعر الكيلو الواحد من الزيتون ما يقرب من 3 دولارات أميركية، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين السوريين الذين يعانون أصلًا من موجة غلاء طالت معظم السلع الغذائية والزراعية نتيجة الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة وتبعات الحرب المستمرة.
أسباب التراجع والإنتاج المتدني
يقول المزارع أبو محمود من ريف إدلب لقناة حلب اليوم إن الموسم الحالي من أسوأ المواسم التي مرت على المزارعين، موضحًا أن تراجع الإنتاج يعود إلى عاملين رئيسيين: الأول هو الظروف المناخية، حيث انخفض معدل هطول الأمطار إلى ما دون 40% من المعدل السنوي، مع تقلبات مناخية شديدة بين البرودة والحرارة وتراجع موجات الصقيع وضعف هطول الثلوج، ما أدى لانتشار واسع للآفات الزراعية، حيث يعتبر انخفاض الحرارة لما دون الصفر في الشتاء عاملا مهما في القضاء عليها.
أما العامل الثاني فهو الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية للنظام البائد، إذ تعرّضت مساحات واسعة من الكروم للتحطيب، وحُرمت مناطق كثيرة من السقاية والرعاية الزراعية نتيجة اعتداءات الميليشيات وقوات النظام على المناطق الزراعية خلال حملاتها.
وفي السياق ذاته، أكد المزارع أبو إحسان من ريف حماة الشمالي أن الجفاف الشديد وتقلبات المناخ قضت على معظم المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير، لافتًا إلى أن المزارعين تكبدوا خسائر كبيرة بسبب موجات الحر والرياح القوية، وارتفاع تكاليف الأدوية والأسمدة وانخفاض جودتها، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وغياب خدمات الكهرباء عن مناطق واسعة من الريف السوري.
تراجع حاد في أرقام الإنتاج الرسمية
ووفقًا لتصريحات مديرة مكتب الزيتون في وزارة الزراعة السورية، عبير جوهر، لوكالة سانا، بلغ إنتاج الزيتون للموسم الحالي نحو 412 ألف طن، بتراجع تجاوز 45% مقارنة بالموسم السابق، فيما قُدّر إنتاج زيت الزيتون بنحو 66 ألف طن فقط.
وأوضحت جوهر أن التراجع يعود بالدرجة الأولى إلى التغيرات المناخية وانخفاض الهطولات المطرية، مشيرة إلى أن 85% من زراعة الزيتون في سوريا بعلية وتعتمد كليًا على الأمطار. كما كان لموجات الحر الشديدة خلال فترات الإزهار والعقد أثر سلبي كبير على تشكل الثمار.
وأضافت أن الحرائق الواسعة التي اندلعت في المناطق الساحلية وريفَي حمص وحماة الغربي ساهمت أيضًا في تقليص الإنتاج، إلى جانب كون العام الحالي يُعد من سنوات المعاومة، أي المواسم منخفضة الغلة بطبيعتها.
خطة حكومية للتخفيف من الأزمة
أكدت جوهر أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ استراتيجية وطنية لتطوير سلسلة القيمة للزيتون، تتضمن تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين، وتأمين غراس محسّنة، إلى جانب تحسين جودة إنتاج الزيت عبر ضبط معاصر الزيتون وفق المواصفة القياسية السورية رقم 4083، بهدف إنتاج زيت بكر عالي الجودة ومطابق للمعايير العالمية.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا نحو 679 ألف هكتار، أي ما يعادل 12% من إجمالي المساحة الزراعية في البلاد، فيما يقدّر عدد الأشجار بحوالي 101 مليون شجرة، منها 90 مليون شجرة مثمرة، وتضم البلاد أكثر من 70 صنفًا من الزيتون المخصص لإنتاج الزيت وزيتون المائدة.
إعلان موول
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟
اقتصاد
أكتوبر 26, 2025
4:37 م
وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق
شهدت أسعار الزيتون في سوريا ارتفاعًا قياسيًا مع بداية الموسم الحالي، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عقود، وسط تراجع حاد في الإنتاج وشح كبير في المحاصيل الزراعية، وخاصة الزيتون الذي يُعد من أبرز المنتجات الاستراتيجية في البلاد.
وتُعتبر سوريا من الدول المتوسطية المهمة في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون الذي يحظى بسمعة واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي، إلا أن الموسم الحالي شهد انهيارًا كبيرًا في الإنتاج، إذ بلغ سعر الكيلو الواحد من الزيتون ما يقرب من 3 دولارات أميركية، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين السوريين الذين يعانون أصلًا من موجة غلاء طالت معظم السلع الغذائية والزراعية نتيجة الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة وتبعات الحرب المستمرة.
أسباب التراجع والإنتاج المتدني
يقول المزارع أبو محمود من ريف إدلب لقناة حلب اليوم إن الموسم الحالي من أسوأ المواسم التي مرت على المزارعين، موضحًا أن تراجع الإنتاج يعود إلى عاملين رئيسيين: الأول هو الظروف المناخية، حيث انخفض معدل هطول الأمطار إلى ما دون 40% من المعدل السنوي، مع تقلبات مناخية شديدة بين البرودة والحرارة وتراجع موجات الصقيع وضعف هطول الثلوج، ما أدى لانتشار واسع للآفات الزراعية، حيث يعتبر انخفاض الحرارة لما دون الصفر في الشتاء عاملا مهما في القضاء عليها.
أما العامل الثاني فهو الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية للنظام البائد، إذ تعرّضت مساحات واسعة من الكروم للتحطيب، وحُرمت مناطق كثيرة من السقاية والرعاية الزراعية نتيجة اعتداءات الميليشيات وقوات النظام على المناطق الزراعية خلال حملاتها.
وفي السياق ذاته، أكد المزارع أبو إحسان من ريف حماة الشمالي أن الجفاف الشديد وتقلبات المناخ قضت على معظم المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير، لافتًا إلى أن المزارعين تكبدوا خسائر كبيرة بسبب موجات الحر والرياح القوية، وارتفاع تكاليف الأدوية والأسمدة وانخفاض جودتها، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وغياب خدمات الكهرباء عن مناطق واسعة من الريف السوري.
تراجع حاد في أرقام الإنتاج الرسمية
ووفقًا لتصريحات مديرة مكتب الزيتون في وزارة الزراعة السورية، عبير جوهر، لوكالة سانا، بلغ إنتاج الزيتون للموسم الحالي نحو 412 ألف طن، بتراجع تجاوز 45% مقارنة بالموسم السابق، فيما قُدّر إنتاج زيت الزيتون بنحو 66 ألف طن فقط.
وأوضحت جوهر أن التراجع يعود بالدرجة الأولى إلى التغيرات المناخية وانخفاض الهطولات المطرية، مشيرة إلى أن 85% من زراعة الزيتون في سوريا بعلية وتعتمد كليًا على الأمطار. كما كان لموجات الحر الشديدة خلال فترات الإزهار والعقد أثر سلبي كبير على تشكل الثمار.
وأضافت أن الحرائق الواسعة التي اندلعت في المناطق الساحلية وريفَي حمص وحماة الغربي ساهمت أيضًا في تقليص الإنتاج، إلى جانب كون العام الحالي يُعد من سنوات المعاومة، أي المواسم منخفضة الغلة بطبيعتها.
خطة حكومية للتخفيف من الأزمة
أكدت جوهر أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ استراتيجية وطنية لتطوير سلسلة القيمة للزيتون، تتضمن تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين، وتأمين غراس محسّنة، إلى جانب تحسين جودة إنتاج الزيت عبر ضبط معاصر الزيتون وفق المواصفة القياسية السورية رقم 4083، بهدف إنتاج زيت بكر عالي الجودة ومطابق للمعايير العالمية.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا نحو 679 ألف هكتار، أي ما يعادل 12% من إجمالي المساحة الزراعية في البلاد، فيما يقدّر عدد الأشجار بحوالي 101 مليون شجرة، منها 90 مليون شجرة مثمرة، وتضم البلاد أكثر من 70 صنفًا من الزيتون المخصص لإنتاج الزيت وزيتون المائدة.
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
ارتفاع غير مسبوق في أسعار الزيتون.. ما الأسباب؟
اقتصاد
أكتوبر 26, 2025
4:37 م
شهدت أسعار الزيتون في سوريا ارتفاعًا قياسيًا مع بداية الموسم الحالي، لتسجل أعلى مستوياتها منذ عقود، وسط تراجع حاد في الإنتاج وشح كبير في المحاصيل الزراعية، وخاصة الزيتون الذي يُعد من أبرز المنتجات الاستراتيجية في البلاد.
وتُعتبر سوريا من الدول المتوسطية المهمة في إنتاج الزيتون وزيت الزيتون الذي يحظى بسمعة واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي، إلا أن الموسم الحالي شهد انهيارًا كبيرًا في الإنتاج، إذ بلغ سعر الكيلو الواحد من الزيتون ما يقرب من 3 دولارات أميركية، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين السوريين الذين يعانون أصلًا من موجة غلاء طالت معظم السلع الغذائية والزراعية نتيجة الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة وتبعات الحرب المستمرة.
أسباب التراجع والإنتاج المتدني
يقول المزارع أبو محمود من ريف إدلب لقناة حلب اليوم إن الموسم الحالي من أسوأ المواسم التي مرت على المزارعين، موضحًا أن تراجع الإنتاج يعود إلى عاملين رئيسيين: الأول هو الظروف المناخية، حيث انخفض معدل هطول الأمطار إلى ما دون 40% من المعدل السنوي، مع تقلبات مناخية شديدة بين البرودة والحرارة وتراجع موجات الصقيع وضعف هطول الثلوج، ما أدى لانتشار واسع للآفات الزراعية، حيث يعتبر انخفاض الحرارة لما دون الصفر في الشتاء عاملا مهما في القضاء عليها.
أما العامل الثاني فهو الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية للنظام البائد، إذ تعرّضت مساحات واسعة من الكروم للتحطيب، وحُرمت مناطق كثيرة من السقاية والرعاية الزراعية نتيجة اعتداءات الميليشيات وقوات النظام على المناطق الزراعية خلال حملاتها.
وفي السياق ذاته، أكد المزارع أبو إحسان من ريف حماة الشمالي أن الجفاف الشديد وتقلبات المناخ قضت على معظم المحاصيل الشتوية كالقمح والشعير، لافتًا إلى أن المزارعين تكبدوا خسائر كبيرة بسبب موجات الحر والرياح القوية، وارتفاع تكاليف الأدوية والأسمدة وانخفاض جودتها، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وغياب خدمات الكهرباء عن مناطق واسعة من الريف السوري.
تراجع حاد في أرقام الإنتاج الرسمية
ووفقًا لتصريحات مديرة مكتب الزيتون في وزارة الزراعة السورية، عبير جوهر، لوكالة سانا، بلغ إنتاج الزيتون للموسم الحالي نحو 412 ألف طن، بتراجع تجاوز 45% مقارنة بالموسم السابق، فيما قُدّر إنتاج زيت الزيتون بنحو 66 ألف طن فقط.
وأوضحت جوهر أن التراجع يعود بالدرجة الأولى إلى التغيرات المناخية وانخفاض الهطولات المطرية، مشيرة إلى أن 85% من زراعة الزيتون في سوريا بعلية وتعتمد كليًا على الأمطار. كما كان لموجات الحر الشديدة خلال فترات الإزهار والعقد أثر سلبي كبير على تشكل الثمار.
وأضافت أن الحرائق الواسعة التي اندلعت في المناطق الساحلية وريفَي حمص وحماة الغربي ساهمت أيضًا في تقليص الإنتاج، إلى جانب كون العام الحالي يُعد من سنوات المعاومة، أي المواسم منخفضة الغلة بطبيعتها.
خطة حكومية للتخفيف من الأزمة
أكدت جوهر أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ استراتيجية وطنية لتطوير سلسلة القيمة للزيتون، تتضمن تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين، وتأمين غراس محسّنة، إلى جانب تحسين جودة إنتاج الزيت عبر ضبط معاصر الزيتون وفق المواصفة القياسية السورية رقم 4083، بهدف إنتاج زيت بكر عالي الجودة ومطابق للمعايير العالمية.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، تبلغ المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا نحو 679 ألف هكتار، أي ما يعادل 12% من إجمالي المساحة الزراعية في البلاد، فيما يقدّر عدد الأشجار بحوالي 101 مليون شجرة، منها 90 مليون شجرة مثمرة، وتضم البلاد أكثر من 70 صنفًا من الزيتون المخصص لإنتاج الزيت وزيتون المائدة.
أخبار سوريا, زراعة الزيتون, زيت الزيتون, غلاء أسعار
أحدث المقالات
Loading ads...
الأكثر قراءة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


​ خانيكا في الحسكة: محافظ برواية قسد وصمت دمشق.. وتصاعد موجة الرفض الشعبي

​ خانيكا في الحسكة: محافظ برواية قسد وصمت دمشق.. وتصاعد موجة الرفض الشعبي

جريدة زمان الوصل

منذ 8 دقائق

0
المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 5 من شباط 2026

المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 5 من شباط 2026

سانا

منذ 20 دقائق

0
تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية

تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0
انتهاء "نيو ستارت".. العالم بلا قيود نووية بين موسكو وواشنطن

انتهاء "نيو ستارت".. العالم بلا قيود نووية بين موسكو وواشنطن

سانا

منذ 28 دقائق

0