ساعة واحدة
باراك: سوريا الآن مختبر لتحالف إقليمي جديد يمنح الأمل للمنطقة بأكملها
الأحد، 17 مايو 2026
من لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، في قصر الشعب بدمشق - 16 أيار 2026 (الرئاسة السورية)
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن سوريا باتت تمثل "مختبراً لتحالف إقليمي جديد" قائم على الدبلوماسية والاندماج والأمل.
ولفت إلى أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية تفتح الباب أمام تقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم في المنطقة.
وجاءت تصريحات باراك في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، تعليقاً على لقاء جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وقال باراك إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان قد التقى الشرع قبل أكثر من عام خلال اجتماع وصفه بـ"الرؤيوي" في السعودية، معلناً حينها رفع العقوبات عن سوريا "لإعطاء البلاد فرصة للعظمة"، معتبراً أن تلك الخطوة مثلت "إيماءة جريئة ومفعمة بالأمل لسوريا والمنطقة".
وأضاف أن سوريا حققت "تقدماً ملحوظاً" تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، وبفضل ما وصفه بـ"الدبلوماسية المخلصة" التي يقودها وزير الخارجية أسعد الشيباني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً كبيرة لتعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
وشدد باراك على أن سوريا أصبحت اليوم نموذجاً لتوافق إقليمي جديد، يقوم على التعاون والانفتاح والدبلوماسية، بما يمنح الأمل للمنطقة بأكملها.
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، قد أكد أن استقرار سوريا يرتبط بشكل وثيق بأمن الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن سياسة واشنطن تجاه سوريا في المرحلة المقبلة باتت أكثر وضوحاً.
وقال كوبر، الجمعة، إن مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، إلى جانب تطورات غزة ولبنان، مثلت تحولاً كبيراً في المشهد الاستراتيجي في المنطقة، وسط تغييرات سياسية وأمنية متسارعة.
Loading ads...
وبيّن أن الولايات المتحدة مستمرة في التواصل مع الحكومة السورية "لدعم تسوية تحفظ الكرامة في مرحلة ما بعد الأسد"، والعمل على بناء قدرات أمنية سورية عبر الشركاء الإقليميين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


