ساعة واحدة
إسرائيليون من "رواد الباشان" يقيدون أنفسهم بالسياج الأمني مع سوريا.. ما القصة؟
الأحد، 17 مايو 2026
أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين من حركة "رواد الباشان"، فجر اليوم الأحد، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني مع الجولان السوري المحتل، بين قريتي مجدل شمس وحضر، للمطالبة بإقرار مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.
وذكرت الحركة في تصريحات لموقع "JDN" الإسرائيلي، والذي يتبع لحركات يهودية متشددة، أن المشاركين وصلوا خلال ساعات الليل إلى المنطقة الحدودية، وقاموا بتقييد أنفسهم بالسياج بهدف عرقلة أي محاولة لإخلائهم من قبل القوات العسكرية الإسرائيلية.
وذلك في خطوة وصفها الموقع بأنها "احتجاجية للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل المصادقة على استيطان مجموعات من عائلات الحركة في المنطقة".
وجاءت هذه "الاحتجاجات"، بالتزامن مع ما يسميه المستوطنون "يوم الجولان"، الذي يصادف الأول من "شهر سيفان" العبري، ويحيي مرور 59 عاماً على احتلال الجولان السوري، خلال حرب حزيران 1967.
ونقل الموقع عن أحد الناشطين في حركة "رواد الباشان" قوله إن "حرب الأيام الستة أثبتت أن منطقة الباشان لنا، وأنه يمكن احتلال الأرض وتحريرها والاستيطان فيها"، مضيفاً أن "أخذ الأرض من العدو هو ما يجعله يفقد الدافع لمهاجمة إسرائيل مستقبلاً"، بحسب وصفه.
وفي بيان رسمي، قالت الحركة إن "الوجود العسكري وحده لا يكفي لضمان السيطرة طويلة الأمد من دون استيطان"، داعية وزراء إسرائيليون، بينهم ياريف ليفين وميري ريغيف وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، إلى استغلال المرحلة السياسية الحالية وتحويل مشروع الاستيطان إلى "أمر واقع".
وأشار الموقع إلى وجود تواصل بين ناشطين في الحركة وسكان في القنيطرة وجبل الشيخ، أبدوا تأييدهم لفكرة الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة التي يطلقون عليها اسم "جبل الباشان"، معتبرين أن "السيادة الإسرائيلية المدنية أفضل من حكم الرئيس السوري أحمد الشرع".
وبحسب الحركة، فإن دعم بعض الأقليات المحلية لمشروع الاستيطان يمكن أن يشكل، من وجهة نظرها، رداً على الاتهامات الموجهة لإسرائيل بممارسة "الاحتلال" في المنطقة.
وتعد "رواد الباشان" حركة استيطانية إسرائيلية حديثة النشأة، ظهرت في نيسان/أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان. وتسعى الحركة إلى إقامة مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، لا سيما في محيط مستوطنة "ألوني هباشان"، تحت شعار أيديولوجي يعرف بـ"استعادة أرض الباشان"، في إشارة توراتية إلى الجولان السوري.
Loading ads...
ويعد عاموس عزريا من أبرز المتحدثين باسم الحركة، حيث يروج لفكرة أن المنطقة أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية عقب التطورات الأخيرة في سوريا، معتبرا أن ذلك يشكل فرصة لإعادة ما يسميه "التراث اليهودي" إلى المنطقة، وفق ادعاءاته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

