مصادر حكومية تنفي وصول مظلوم عبدي إلى دمشق
اجتماع لـ عبدي مع قادة من التحالف الدولي في مدينة الحسكة، 24 آب 2019 ـ gettyimages
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- وصل قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إلى دمشق لبحث تنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي يهدف إلى دمج "قسد" ومؤسساتها مع الدولة السورية.
- تتضمن الزيارة مناقشات حول تقارب الآراء بشأن المعابر والحدود، مع تأكيد عبدي على أن الثروات الباطنية هي ملك لجميع السوريين.
- تشير مصادر إلى قرب الإعلان عن اتفاق عسكري بين الحكومة السورية و"قسد"، برعاية أمريكية، يتضمن دمج 90 ألف عنصر من "قسد" و"الأسايش" في وزارتي الدفاع والداخلية السورية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نفى مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، الأنباء التي تحدثت عن وصول قائد "قوات سوريا الديمقراطية – قسد"، مظلوم عبدي، إلى العاصمة دمشق، لبحث تنفيذ اتفاق العاشر من آذار.
وكتب الرفاعي على حسابه في "فيس بوك" حول الأمر، مساء اليوم السبت: "ما نُشر في بعض وسائل الإعلام عن وصول مظلوم عبدي إلى دمشق غير صحيح، وننفي صحة هذه المعلومات بشكل قاطع".
وكانت وكالة "رووداو" الكردية قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن "عبدي" وصل إلى دمشق، لتعود لاحقاً وتقول إن مصدراً رفيعاً في "الإدارة الذاتية" أفاد بأن هناك زيارة مرتقبة لـ"عبدي" إلى دمشق بهدف الاجتماع مع مسؤولين في الحكومة السورية، مردفةً: "لكن حتى الآن لم يتسنَّ للوكالة التأكد من صحة الخبر".
من جهتها، أكدت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا أن القياديين في "الإدارة الذاتية" لشمال شرقي سوريا، بدران جيا كُرد وإلهام أحمد، وصلا إلى دمشق اليوم، مشيرةً إلى أن زيارة عبدي متوقعة بعد التوصل إلى "توافق" يتم التوقيع عليه.
وتأتي الزيارة مع قرب انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق آذار الموقع بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على دمج "قسد" ومؤسساتها العسكرية والمدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وسبق الحديث عن الزيارة تصريحات لـ "عبدي" أشار فيها إلى وجود تقارب في الآراء حول ملفات أساسية، وتقدماً في تشكيل رؤية مشتركة تتعلق بالمعابر والحدود، مؤكداً أن الثروات الباطنية هي ملك لجميع السوريين، وليست حكرا على جهة بعينها.
وسبق ذلك أن أفادت مصادر خاصة لموقع "تلفزيون سوريا"، بقرب الإعلان عن اتفاق عسكري بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، برعاية الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح المصدر، أنّ "واشنطن تمارس ضغوطا كبيرة على الجانبين بهدف توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الجاري"، متوقّعاً أنّ "يتم الإعلان عن الاتفاق في دمشق بين 27 و30 كانون الأوّل الجاري".
Loading ads...
وأشار المصدر إلى أنّ الاتفاق يتضمن آليات دمج "قسد" وقوات الأمن الداخلي "الأسايش"، وعددهم 90 ألفاً، في وزراتي الدفاع والداخلية السورية، كما اتفق الجانبان على تخصيص ثلاث فرق عسكرية لـ"قسد" تتبع وزارة الدفاع في الرقة ودير الزور والحسكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

