ساعة واحدة
يشمل المناطق المحتلة.. تصويت مبكر لجنود الجيش الإسرائيلي بالانتخابات
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن حالة التأهب القصوى على مختلف الجبهات - رويترز
شملت عملية الاقتراع آلاف العسكريين الذين يحتلون مناطق في قطاع غزة ولبنان وسوريا، وذلك قبل 6 أيام من موعد الاقتراع العام.
بدأ أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، الإدلاء بأصواتهم في اقتراع مبكر ضمن الانتخابات العامة المقررة الثلاثاء المقبل الموافق 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وشملت عملية الاقتراع آلاف العسكريين الذين يحتلون مناطق في قطاع غزة ولبنان وسوريا، وذلك قبل 6 أيام من موعد الاقتراع العام.
وقال الجيش الإسرائيلي بتدوينة عبر منصة "إكس"، إن عسكرييه بدأوا الإدلاء بأصواتهم، بما يشمل القوات المنتشرة في مناطق العمليات العسكرية.
وأضاف الجيش: "بدأ جنود وقادة الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأصواتهم، بدءًا من موقع جبل الشيخ وصولاً إلى إيلات، ومن الحدود مع لبنان وسوريا وحتى قطاع غزة".
وذكر الجيش أنه جهز أكثر من 850 مركز اقتراع عسكري في مختلف القطاعات.
وبدأ التصويت المبكر للانتخابات العامة الإسرائيلية الأسبوع الماضي في الممثليات الدبلوماسية الإسرائيلية بالخارج.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن حالة التأهب القصوى على مختلف الجبهات، واتخاذ 4 إجراءات عسكرية إضافية، بينها تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، قبيل موعد الانتخابات.
وقال الجيش إنه "في حالة تأهّب قصوى مع الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة والجاهزية في جميع الجبهات".
ويحظر مغادرة أفراد وحدات الجيش الإسرائيلي قواعدهم العسكرية، اعتبارًا من الخميس، وفق تقييم الوضع المستمر، وتعزيز حضور كبار القادة في غرف العمليات والمقرات القيادية والوحدات العسكرية.
وتظهر استطلاعات الرأي أن أيًا من معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة اليهودية غير قادر بمفرده على بلوغ عتبة 61 مقعدًا من أصل 120 اللازمة لتشكيل الحكومة.
وقد أعلن زعيم حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي المعارض بيني غانتس، انسحابه من خوض الانتخابات العامة، بعد أن أظهرت استطلاعات احتمالية عدم حصول حزبه على أي مقعد بالكنيست.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه منح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منصبًا وزاريًا بارزًا في الحكومة المقبلة التي يأمل تشكيلها، رغم اتهام هذا الأخير لرئيس الوزراء بالتعهّد أمام دول أوروبية باستبعاد حزبه من الائتلاف الحكومي.
Loading ads...
وتُجرى الانتخابات بينما ترتكب إسرائيل منذ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، بموازاة عدوان متصاعد على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، واستمرار العدوان على لبنان وسوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





