ساعة واحدة
أبعد من حدود التوعية: شي إن وليالينا تفتحان باب النقاش حول سرطان الثدي
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

في شهر أكتوبر الوردي 2026، تتعاون "شي إن" مع "ليالينا" لفتح باب النقاش بوضوح وعمق حول سرطان الثدي، تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة، وتذكير النساء العناية بصحتهن وجعلها في مقدمة الأولويات دائماً.
وتقدم هذه المبادرة، من خلال سلسلة مصورة من ثلاثة أجزاء، استشاري جراحة ثدي، أخصائياً نفسياً، و إحدى الناجيات، ليشارك كل منهم رؤيته حول جانب مختلف من هذه الرحلة، بدءاً من فهم المخاطر وأهمية الكشف المبكر، مروراً بتجاوز المخاوف النفسية، وصولاً إلى استئناف الحياة الطبيعية وبنائها من جديد بعد مرحلة التشخيص.
تكشف استشارية جراحة الثدي، الدكتورة حورية كاظم، عن الأرقام والإحصاءات التي ترسم مشهد الإصابة في المنطقة العربية، قائلة:
"تُصاب النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بسرطان الثدي في سن مبكرة تقل بنحو عقدين كاملين مقارنة بنظيراتهن في الدول الغربية، وهو ما يجعل نشر الوعي بهذا المرض ضرورة ملحة".
وأوضحت أن سرطان الثدي قد يُصيب أي امرأة بغض النظر عن تاريخها العائلي أو العامل الجيني، حيث أثبتت الدراسات أن الجينات تلعب دوراً أقل أهمية بكثير مما يعتقده الكثيرون. وفي هذا السياق، تبقى القاعدة الذهبية ثابتة: فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً، تراجع حجم التدخل العلاجي المطلوب.
تطرقت الدكتورة فوزية، أخصائية علم النفس الإيجابي، إلى الجانب النفسي والحواجز العاطفية، وحددت ثلاثة أسباب رئيسية تدفع النساء لتأجيل فحوصاتهن الدورية: عدم منح أنفسهن الأولوية، الاعتقاد السائد بأن المرض لن يصيبهن أبداً، فضلاً عن الخوف.
وكانت رسالتها مطمئنة للغاية:
"لا بأس أبداً أن تشعري بالخوف، فيمكنكِ دائماً مواجهة الأمور حتى وأنتِ خائفة."
أما بالنسبة لمن تلقين تشخيص الإصابة بالفعل، فحذرت من جعل الحياة تدور بالكامل في فلك المرض، مرحلة العلاج، كأي رحلة أخرى، تُؤخذ خطوة بخطوة.
وتمنح شيماء صبري، صانعة المحتوى والناجية من سرطان الثدي، السلسلة طابعاً إنسانياً فريداً ينبض بالتجربة الشخصية. بعد تشخيص إصابتها بالمرض وهي في الثلاثين من عمرها، ما زالت شيماء تستعيد بوضوح سرعة الأحداث التي توالت آنذاك.
وتشير إلى أن يومها الأخير في العلاج الكيميائي كان أجمل يوم في حياتها، وهو اليوم الذي أُزيل فيه أخيرًا الأنبوب الذي لازمها طوال سبعة أشهر كاملة.
وتظل نصيحتها لكل امرأة بسيطة ولكنها بالغة الأهمية: اعتنِ بنفسكِ دائماً، ولا تتخلفي عن فحوصاتكِ الدورية أبداً.
تكشف المقابلات أن الوعي الحقيقي يتجاوز مجرد معرفة أعراض السرطان، حيث يشمل أيضًا فهم المخاطر الفردية، تجاوز الوصمة المرتبطة بالفحوصات، وتزويد النساء بالمعرفة التي تمكنهن من التحرك واتخاذ القرار.
"الجميع يعرف معلومات عن سرطان الثدي.. فلماذا لا تزال الكثير من النساء يلتزمن الصمت؟"
تلك هي القضية الأساسية التي تسلط عليها الضوء التعاون بين "شي إن" و"ليالينا"، إذ تجمع بين الرؤى المتخصصة للخبراء والتجارب الشخصية الواقعية لتشجيع النساء على جعل صحتهن في مقدمة الأولويات.
Loading ads...
يمكنكم متابعة السلسلة كاملة عبر منصات "ليالينا"، مع دعوة جميع المشاهدين لمشاركتها مع النساء اللاتي يعز عليهن، للمساهمة في إبقاء هذا الحوار الحيوي مستمراً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




