ساعة واحدة
"حمودي استشهد".. القبض على المتورط بالتمثيل في جثة أحد مقاتلي "ردع العدوان"
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عبد البر يوسف السعد، على خلفية تورطه في جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين خلال الثورة السورية، أبرزها التمثيل في جثة أحد مقاتلي عملية "ردع العدوان".
وأظهرت سجلات التحقيق مشاركة السعد في معارك وحملات عسكرية إلى جانب النظام المخلوع، كما وثقت تسجيلات مرئية قيامه بـ"التمثيل بجثمان أحد الشهداء خلال معركة ردع العدوان"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".
ويعود الجثمان الذي تعرّض للتمثيل من قبل العنصر الموقوف إلى المقاتل محمد صبيحة، المعروف بـ"حمودي"، الذي كان يقاتل ضمن إدارة العمليات العسكرية في معركة "ردع العدوان"، وقد عُرف على نطاق واسع بعد تداول تسجيل صوتي شهير لوالده عقب مقتله خلال المعارك في محافظة حماة.
وأعلنت محافظة حمص عبر معرفاتها الرسمية تكريم والد المقاتل صبيحة خلال فعالية "طريق العدالة"، اليوم الإثنين، وذلك "بحضور مسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع، حيث جرى تسليمه درعا تكريميا تقديرا لتضحيات نجله".
وأضافت: "تتزامن الفعالية مع تمكن قوى الأمن الداخلي في المحافظة من إلقاء القبض على المجرم عبد البر يوسف سعد، إثر إقدامه على التمثيل بجثمان الشهيد، وذلك في إطار الجهود المستمرة لملاحقة فلول النظام البائد وتقديمهم للعدالة".
وتفاعل ناشطون سوريون مع خبر إلقاء القبض على العنصر، مستذكرين عبارة والد المقاتل صبيحة الشهيرة التي انتشرت خلال عملية ردع العدوان التي نجحت في إسقاط نظام الأسد.
ولاقت كلمته المؤثرة خلال نعيه ولده رواجا واسعا خلال عملية "ردع العدوان" وبقي السوريون يتداولونها على نطاق واسع بعد سقوط نظام الأسد، وجاء فيها: "حمودي استشهد أبو زكور، حمودي استشهد بالجبهة الأولى، بأول حماة".
وأضافت: "محمد ابني شهيد ورأسي مرفوع، وأعرفه بالخط الأول من الأول وقلت له ـ الله معك ـ رأسي مرفوع وماني زعلان".
وجاء إعلان القبض على السعد إلى جانب قائمة من أسماء عسكرية وأمنية من ضباط النظام المخلوع خلال عمليات أمنية متفرقة في محافظة حمص.
وتصدر اسم يحيى الأسد، العقيد في الفرع 105 وابن عم الرئيس المخلوع، قائمة الموقوفين التي أعلن عنها المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، إلى جانب محمد عفوف، اللواء وقائد الفرقة 24، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية.
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة السورية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




