كشف الفنان السوري تيم حسن عن أسرار من حياته لأول مرة، خاصة وفاة شقيقه الأصغر خلدون، خاصة بعد أن صممت أسرته لسنوات على استعادة ذكريات ما حدث معه. وتطرق إلى العلاقة التي تجمعه بالإعلامية وفاء الكيلاني، موضحًا حقيقة بعض المواقف التي أثارت جدلًا سابقًا، وحقيقة عرضها الزواج عليه.
وأوضح تيم حسن، في حوار له مع الإعلامي محمد قيس في برنامج "قصتي"، حقيقة المقطع المتداول للإعلامية وفاء الكيلاني، وهي توجه له الحديث: "تيم، عايزة أتجوزك"، مشددًا على أن الحوار فُهم بشكل خاطئ، خاصة أن الفيديو مقتطع من سياقه.
ولفت إلى أن هذا لم يكن ما حدث في اللقاء، وأن البعض أراد نشره بهذه الطريقة من أجل الإساءة إليها، خاصة أنها كانت متزوجة خلال تلك الفترة.
وتابع تيم حسن: "الكلام مقصوص، ظلم، وما حلو بحق سيدة"، مشيرًا إلى أنها كانت تشير في حديثها إلى تصريح سابق للمذيعة كارولينا دي أوليفيرا التي طلبت يده للزواج، وأعادت الكيلاني مناقشته في الأمر قائلة: "يعني لو واحدة جت وقالت لك: تيم، عايزة أتجوزك".
وأكد أن سؤالها كان على سبيل المزاح والسخرية، مشيرًا إلى أن إجابته لم تحمل إساءة إلى أي شخص، بل جاءت في إطار المزاح أيضًا، والذي اعتاد استخدامه في حديثه، بحسب تعبيره.
وأعرب تيم حسن عن إعجابه الشديد بزوجته وفاء الكيلاني، واشتياقه لعودتها إلى الشاشة من جديد، خاصة أنها تملك حضورًا ومكانة خاصة لا يحل محلها أحد، موضحًا أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ظهورهما في مقابلة مشتركة، قائلًا: "ليش لا؟ والله فكرة، وعلى فكرة حكينا شوي فيها".
ولأول مرة، استعاد تيم حسن تفاصيل وفاة شقيقه الأصغر خلدون، الذي رحل عن عالمنا وهو يبلغ من العمر 5 سنوات، مشيرًا إلى أنه كان يعاني من شلل دماغي، ويستخدم كرسيًا متحركًا، وغير قادر على التحدث بصورة طبيعية.
وروى تفاصيل وفاة شقيقه واللحظات الأخيرة له، موضحًا أنه كان يستند إلى باب الصالون، وعندما دخل والده حاملاً الطعام، فتح الباب ليسقط على رأسه ويتوفى.
واستحضر تفاصيل الليلة السابقة لوفاته، موضحًا أن خلدون وصل إلى غرفته وحاول طرق الباب، مشيرًا إلى أنه ساعده على الجلوس على الكرسي المتحرك، وعاد إلى النوم من جديد، ولم يدرك أن تلك ستكون اللحظة واللقاء الأخير الذي يجمع بينهما.
لسنوات طويلة، تجنبت أسرة تيم حسن الحديث عن وفاة ابنهم الأصغر بسبب تأثر والده الشديد بالحادث، لذا حرصوا جميعًا على عدم استعادة تلك التفاصيل أمامه، خاصة أن الواقعة ارتبطت بفتحه الباب واللحظة التي سقط فيها خلدون.
وأثناء الحوار، حرص تيم على توجيه رسالة صريحة إلى والده، داعيًا له بدوام الصحة وطول العمر والعافية، ومشيرًا إلى أنه يتابع اللقاء، كما أوضح أن تعاقب السنوات جعل التطرق إلى الحادث أقل وقعًا وحساسية مما كان عليه من قبل.
وتطرق تيم حسن للحديث عن التجارب القاسية والصدمات، مشيرًا إلى أن المواقف التي يمر بها الإنسان تعيد تشكيل قدراته الذهنية وتساهم في مواجهته للحياة، مشددًا على أن ذلك لا يعني التخلي عن المشاعر أو فقدان الإنسانية.
كما أوضح أنه لا يفضل أن تصبح اللقاءات الفنية ساحة للتركيز على دموع الفنانين وانفعالاتهم، لافتًا إلى أنه يميل إلى تناول الوقائع بهدوء ومن زاوية وجدانية متزنة، مع تقديره العميق لكل من سانده ووقف بجانبه في الأوقات العصيبة.
أما عن أثر التجارب الشخصية في تشكيل شخصية الإنسان، فأوضح أن سنوات دراسته في المعمل، بالإضافة إلى التعامل مع أشخاص ينتمون إلى خلفيات مختلفة، منحته قدرة على توسيع رؤيته للحياة، وأن بعض الأشياء لا يتعلمها المرء من الكتب فقط.
وشدد على أن العمل في مجال الفن يتطلب من الفنان قدرة على تحمل النقد ومواجهة مواقف قاسية مع الاحتفاظ بحساسية تساعده على فهم الشخصيات التي يؤديها، وأوضح أنه لا يشارك جميع أحزانه مع المقربين منه حتى لا ينقل إليهم أعباء نفسية إضافية.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تيم حسن يكشف تفاصيل مأساوية عن وفاة شقيقه خلدون
منذ ساعة واحدة
0




