شددت السعودية واليونان، الخميس، على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية، وفتح مضيق هرمز، وعودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه بما ينسجم مع القانون الدولي.
وأعرب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عن دعمه لجهود الوساطة الباكستانية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك خلال زيارة رسمية إلى اليونان، التقى خلالها وزير خارجية اليونان جيورجوس جيرابيتريسيس.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان على "أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى التهدئة والتوصل إلى حل شامل ومستدام يعالج جميع مشكلات دول المنطقة، ويحفظ أمنها واستقرارها".
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أنه تناول خلال اللقاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع في فلسطين ولبنان وسوريا والسودان.
وأفاد بأن الجانبين أكدا على ضرورة خفض التصعيد والحلول الدبلوماسية بما يسهم في أمن المنطقة، كما شددا على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وفتح مضيق هرمز، وعودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه بما ينسجم مع القانون الدولي، ويحفظ الاستقرار العالمي واستمرار حركة التجارة والطاقة الدولية.
من جهة أخرى، وقع وزير الخارجية السعودي ونظيره اليوناني اتفاقية ثنائية بشأن الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخدمية والخاصة.
Loading ads...
ويبحث الأمير فيصل بن فرحان في أثينا العلاقات الثنائية، وسيعقد اجتماع اللجنة السياسية المنبثق عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي اليوناني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





