3 أشهر
كوستاريكا: مرشحة اليمين الحاكم لورا فرنانديز تفوز في انتخابات الرئاسة من الجولة الأولى
الجمعة، 6 فبراير 2026

Loading ads...
أعلنت المحكمة الانتخابية وفق نتائج جزئية، فوز مرشحة الحزب اليميني الحاكم بانتخابات الرئاسة في كوستاريكا في الجولة الأولى. وحصدت عالمة السياسة البالغة 39 عاما والمؤيدة لنهج متشدد في مكافحة الجريمة المتصاعدة في كوستاريكا، ما يقرب من 49% من الأصوات، مع فرز 88% من مراكز الاقتراع. وقد تخطت بذلك بتسع نقاط مئوية النسبة المطلوبة للفوز بالانتخابات من الجولة الأولى. أما أقرب منافسيها، الخبير الاقتصادي المنتمي ليمين الوسط ألفارو راموس، فقد حصل على 33% من الأصوات، وسرعان ما أقر بالهزيمة. وأعلنت فرنانديز، وهي وزيرة سابقة مقربة من الرئيس المنتهية ولايته ذي الشعبية الواسعة، المحافظ رودريغو تشافيز، نفسها "رئيسة منتخبة" خلال مكالمة هاتفية متلفزة مع مرشدها السياسي. كوستاريكا تنضم لبنما وغواتيمالا وتوافق على استقبال بعض المهاجرين الأجانب المرحلين من أمريكا وينظر المعارضون إلى مقترحاتها المتعلقة بالأمن وإصلاح سلطات الدولة كجزء من خطة يعتبرون أنها ترمي لترسيخ الحكم الاستبدادي، على غرار خطة الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة، أول زعيم هنأها. دُعي نحو 3,7 مليون مواطن إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد و57 عضوا في البرلمان لولاية مدتها أربع سنوات. ستكون هذه المؤيدة المخلصة للرئيس تشافيز ثاني امرأة تتولى حكم كوستاريكا، إحدى أكثر دول المنطقة استقرارا، بعد لورا تشينشيلا التي فازت أيضا في الجولة الأولى من انتخابات عام 2010. يعزز فوزها مكانة اليمين في أمريكا اللاتينية، بعد نجاحاته في تشيلي وبوليفيا وهندوراس، ومع اقتراب انتخابات الرئاسة في البرازيل وكولومبيا عام 2026، حيث يقود اليسار حاليا. فور إعلان تقدمها الكبير على منافسيها، خرج أنصار فرنانديز إلى شوارع العاصمة سان خوسيه ومدن أخرى ونظموا مواكب سيّارات حملوا فيها علم البلاد أو احتفلوا في الشوارع. تصف فرنانديز، المتخصصة في السياسات العامة، نفسها بأنها ليبرالية اقتصاديا ومحافظة اجتماعيا. تقترح استكمال بناء سجن ضخم على غرار السجن الذي بناه نجيب بوكيلة لأفراد العصابات، وتشديد الأحكام وإعلان حالة الطوارئ في المناطق التي تعاني من العنف. كما تعتزم إصلاح سلطات الدولة التي تتهمها هي ورودريغو تشافيز بتعزيز الإفلات من العقاب. المعارضة تخشى الاستبداد ويخشى المعارضون أيضا أن تحاول خليفته تعديل الدستور للسماح لتشافيز بالترشح مرة أخرى بعد أربع سنوات، وهو أمر محظور حاليا بموجب القانون. بعد الإدلاء بصوته الأحد، قال الرئيس السابق أوسكار آرياس، الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1987، "إن بقاء الديمقراطية على المحك". وأضاف "أول ما يسعى إليه الدكتاتوريون هو تعديل الدستور للبقاء في السلطة". وردّ الرئيس رودريغو تشافيز بعد الإدلاء بصوته قائلا "لا وجود للدكتاتورية هنا". وفي خطاب ألقته مساء الأحد، أكدت لورا فرنانديز أن "لا أحد" يريد "التعسف والاستبداد" في كوستاريكا. وأعلنت وسط هتافات مؤيديها في أحد فنادق العاصمة "بصفتي الرئيسة الجديدة للجمهورية، لن أسمح بذلك أبدا". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




