ساعة واحدة
مدير مشفى حمص العسكري الأسبق ضيف شرف على وزير التعليم بعد التحرير
السبت، 16 مايو 2026

في ذروة الثورة السورية والمظاهرات، تسلّم العميد الدكتور أيمن إبراهيم غريب إدارة مشفى حمص العسكري من عام 2014 إلى 2018. حيث كان المشفى في ذلك التاريخ مكاناً لتصفية الجرحى والمُسعَفين من المظاهرات أو من الفروع الأمنية.
بعد سقوط النظام، وتحديداً في 8 أغسطس 2025، كان غريب ضيف شرف على وزير التعليم العالي مروان الحلبي في مؤتمر أُقيم بجامعة الحواش، حيث دُعي العميد - رغم ماضيه - إلى لقاء الوزير ومناقشة واقع العمل الطبي والتعليمي في سوريا!
يُعتبر مشفى حمص العسكري من أكثر نقاط الموت، بحسب شهادات طبية وحقوقية.
أداره في مرحلة الثورة:
1. العميد الدكتور علي عاصي (اختصاصي قلبية)
2. العميد أيمن إبراهيم الغريب (اختصاصي نسائية)
3. العميد هيثم يوسف عثمان (اختصاصي أمراض دم)
يذكر أن المدان والمحكوم بالمؤبد علاء موسى كان طبيبًا في نفس المشفى، بالإضافة إلى شركائه:
1. الدكتور شعيب النقري: طبيب مختص بالجراحة العامة، ينحدر من قرية "رام العنز" في ريف حمص الغربي. اتُهم بقتل أحد المحتجزين من أهالي الرستن بشكل متعمد، حيث أدخله إلى غرفة العمليات دون وجود إصابة تستدعي ذلك، ثم أعلن وفاته بعد فترة وجيزة مدعيًا "نزفًا غير مسيطر عليه"، بينما يرجح الشاهد أنه قُتل بحقنة سامة.
2 الدكتور أسامة النقري: ابن عم الدكتور شعيب النقري وكان في السنة الثانية من اختصاص الجراحة. شارك ابن عمه في عملية القتل المذكورة أعلاه.
3 الدكتور أسامة فاخري: طبيب كان يختص بالجراحة العظمية آنذاك، وهو من مدينة طرطوس. ورد اسمه ضمن قائمة الأطباء المتورطين في التعذيب.
4 الدكتور علي حسن: طبيب ظهر في صورة لاحقة مع أسماء الأسد في مشفى المزة العسكري. اتُهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب عبر إطفاء السجائر في أجساد المعتقلين وتوجيه الضربات والركلات لهم.
5 أيمن محمد (رئيس مفرزة الشرطة العسكرية): مساعد أول من قرية "عرقايا" في ريف مصياف. كان له دور أمني مباشر في التغطية على الجرائم، حيث منع طبيب من دخول غرفة العمليات خلال عملية قتل المحتجز القادم من الرستن.
Loading ads...
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

