هاجمت الصحفية كارمي بارسيلو عودة جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، مؤكدة أن المدرب البرتغالي وفلورنتينو بيريز يمثلان نموذجًا ينتمي إلى الماضي أكثر من كرة القدم الحالية .
واستخدمت بارسيلو هانز فليك كنموذج معاكس، مشيرة إلى قدرة مدرب برشلونة على ابتكار الحلول، ومنها توظيف رافينيا هجوميًا، في الوقت الذي ترى فيه أن ريال مدريد أنفق مبالغ ضخمة على تدعيم دفاعه دون أن تنتهي مشكلاته .
اختارت كارمي بارسيلو عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لتوجيه انتقاد إلى الطريقة التي يدار بها النادي، مؤكدة أن عودة المدرب البرتغالي لم تمثل بداية جديدة بقدر ما أعادت الفريق إلى نموذج ترى أنه ينتمي إلى الماضي.
وبدأت بارسيلو مقالها بعنوان ساخر: “ما أجمل عودتك يا مورينيو”، قبل أن تربط عودة المدرب البرتغالي بإدارة فلورنتينو بيريز للنادي، مؤكدة أن رئيس ريال مدريد ما زال متمسكًا بنموذج قديم في طريقة إدارة الفريق واتخاذ القرارات.
وترى الصحفية أن ريال مدريد أنفق خلال الصيفين الماضي والحالي نحو 400 مليون يورو على ثمانية لاعبين، ستة منهم مدافعون، لكنها تشير إلى أن هذه الاستثمارات لم تنهِ المشكلات التي يعاني منها الفريق ، ومن بين الأمثلة التي استخدمتها، أشارت إلى مارك كوكوريلا مؤكدة أن بعض اللاعبين لا يظهرون بالمستوى المتوقع داخل المشروع المدريدي .
الفكرة الأبرز في مقال بارسيلو لا تتعلق بحجم الإنفاق فقط، وإنما بالمقارنة بين طريقة مورينيو في التعامل مع الأزمات وطريقة هانز فليك في برشلونة حيث ترى أن المدرب البرتغالي لم يقدم حتى الآن حلولًا رياضية كافية، بينما يقدم فليك، من وجهة نظرها، نموذجًا مختلفًا في التعامل مع المشكلات داخل فريقه .
وتستشهد بارسيلو تحديدًا بتعامل فليك مع مركز المهاجم، إذ تشير إلى أنه عندما لم يكن لديه مهاجم رقم 9 بالشكل الذي يريده، لم يتوقف عند المشكلة وإنما أعاد ابتكار الحل من خلال توظيف رافينيا في هذا الدور، وهو ما تراه الصحفية أحد أسباب تألق اللاعب تهديفيًا مع البارسا.
وهنا تبني بارسيلو المفارقة الأساسية في مقالها.. ريال مدريد، بحسب رؤيتها، يواصل البحث عن الحلول من خلال الإنفاق وتغيير الأسماء، بينما برشلونة تحت قيادة فليك يحاول استخراج أفضل ما لديه من العناصر الموجودة بالفعل .
وتذهب الصحفية إلى حد اعتبار عودة مورينيو مكسبًا لبرشلونة، إذ كتبت أن جماهير النادي الكتالوني لن تشكر فلورنتينو بيريز بما يكفي على التعاقد مع المدرب البرتغالي، قبل أن تنهي مقالها بالإشادة بفليك باعتباره أحد أفضل ما حدث لبرشلونة، مشيرة إلى الفارق الذي تراه بين المشروعين.
وبذلك يتحول مقال بارسيلو من مجرد انتقاد لمورينيو إلى مقارنة بين فلسفتين في إدارة الفريق .. مدرب ترى أنه عاد إلى أساليب الماضي، وآخر تعتقد أنه يثبت قيمته من خلال إيجاد حلول جديدة داخل الملعب .
Loading ads...
هل تكشف بداية الموسم فعلًا عن فارق في طريقة إيجاد الحلول بين مورينيو وفليك، أم أن المقارنة بين المشروعين ما زالت مبكرة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




