كشف ناشطون ومفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري عن أدلة مادية تؤكد وجود الصحفي السوري محمد طه عامر على قيد الحياة داخل المعتقل حتى عام 2014 على الأقل.
عثرت عائلته في السجن بعد تحريره على اسم عامر وتاريخ العام المذكور محفورين على جدران إحدى الزنزانات، إلى جانب اسم مسرحية من تأليفه.
وثق مفرج عنهم عبارة "محمد طه عامر - 2014" محفورة بدقة على حائط إحدى زنزانات سجن صيدنايا السيئ الصيت. ولم يكتفِ عامر بحفر اسمه، بل ترك خلفه دلالة ثقافية تمثلت في حفر اسم مسرحيته "بلدي وهلم جرا".
تعتبر هذه المحفورات "رسائل من القاع" تؤكد أن الصحفي المعتقل منذ عام 1999 قاوم النسيان لأكثر من عقد ونصف داخل السجن.
رحلة التغييب: من "تشرين" إلى الزنازين
ينحدر محمد طه عامر من مدينة الميادين بريف دير الزور. عمل صحفياً في جريدة "تشرين" الحكومية قبل اعتقاله في أواخر القرن الماضي.
Loading ads...
(0) هل أعجبتك المقالة (0)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



