ساعة واحدة
الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز 95% منذ اندلاع الحرب
الأربعاء، 29 أبريل 2026
- انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بنسبة 95.3% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنفط الخام بشكل ملحوظ. - دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى فتح المضيق لتخفيف التوترات وضمان استمرار تدفق التجارة العالمية، مشددًا على أهمية الممرات البحرية للاقتصاد العالمي. - تواجه الممرات البحرية تهديدات متزايدة مثل القرصنة والهجمات، مما يؤثر سلبًا على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ويزيد من المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي الدولي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت الأمم المتحدة أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت بنسبة 95.3% منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، إن بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية تشير إلى تراجع حركة السفن عبر المضيق بنسبة 95.3% منذ بدء الحرب في 28 من شباط/فبراير الماضي.
وأضاف دوجاريك أن القيود المفروضة على المضيق أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنحو 6%، في حين قفزت أسعار النفط الخام بالنسبة لأوروبا بنسبة 53%، في ظل تداعيات اقتصادية متسارعة للأزمة.
والإثنين الفائت دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فتح مضيق هرمز، مشددًا على ضرورة “جعل الاقتصاد العالمي يتنفس”، في ظل التوترات المتصاعدة التي تهدد أمن الممرات المائية الدولية.
وقال غوتيريش، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك، إن سلامة الممرات البحرية "أصبحت اختبارًا حقيقيًا للنظام الدولي"، مؤكدًا أن الطرق البحرية لطالما شكلت شرايين أساسية للتجارة العالمية، تنقل السلع والطاقة وتربط بين الاقتصادات والثقافات، لكنها اليوم تواجه ضغوطًا متزايدة.
وأضاف أن التهديدات التي تشمل القرصنة والسطو المسلح والهجمات على الملاحة والبنية التحتية البحرية الحيوية ما تزال تشكل خطرًا مباشرًا على السلم والأمن الدوليين.
Loading ads...
وأشار إلى أن تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ مطلع آذار/مارس الماضي انعكس سلبًا على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية، ما يزيد من حدة المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


