2 أيام
خبير اقتصادي عالمي: الدولار معرض للضعف والذهب قد يقفز إلى 6 آلاف دولار في 2026
الأربعاء، 4 فبراير 2026

برز الخبير الاقتصادي العالمي محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى شركة أليانز، في تصريحات حديثة تحظى باهتمام واسع في الأسواق المالية العالمية، بتحذيره من تقلبات محتملة في سوق الصرف وسوق الذهب خلال عام 2026، وقد يدفع ذلك الدولار إلى حالة ضعف نسبية في مقابل ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب. وفقا لما ذكره موقع العربية.
ماذا قال العريان؟
طرح العريان رؤيته لمسار الدولار والذهب في العام الجاري، مشيرًا إلى مجموعة من العوامل الجوهرية التي قد تعيد تشكيل ملامح النظام المالي العالمي:
الدولار في نطاق خطر
رغم أن الدولار ما يزال العملة الاحتياطية الرئيسية عالميًا، إلا أن العريان حذر من أن العملة الأمريكية إذا كسر نطاق دعمه الحالي، فإن الاتجاه الأكثر احتمالاً هو الضعف وليس القوة.
وأشار إلى أن هذا الضعف قد يكون مدفوعًا برغبة الإدارة الأمريكية في دعم التنافسية الصناعية عبر دولار أقل قوة، كما أن الدول الآسيوية تعمل على تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار من خلال زيادة مشترياتها من الذهب.
الذهب يتجاوز كونه ملاذًا
الذهب لم يعد في نظر العريان مجرد “أداة تحوط من التضخم”، بل قد يتحوّل إلى ركيزة أساسية ضمن النظام النقدي العالمي الجديد في حال استمرار الضغوط على الدولار.
بينما يتوقع عدد من مديري الصناديق أن سعر الذهب قد يصل إلى مستوى غير مسبوق حول 6,000 دولار للأوقية خلال 2026، بدعم من ارتفاع احتياطيات البنوك المركزية وازدياد الطلب المؤسسي والمخاوف بشأن سندات الدين.
عوامل تدفع الذهب للصعود
أوضح العريان أن عدّة عوامل قد تدفع الذهب نحو مستويات تاريخية، من بينها:
الشراء المنتظم من قبل البنوك المركزية، خاصة في آسيا، بهدف تقليل الاعتماد على الدولار كاحتياطي رئيسي.
زيادة اهتمام المستثمرين المؤسسيين، الذين يرون في الذهب ملاذًا آمنًا ضد المخاطر الاقتصادية والتقلبات في أسواق الدخل الثابت.
تراكم الديون السيادية لدى الدول الكبرى، مما يعزز اللجوء إلى الأصول الثمينة مقارنة بالأدوات التقليدية مثل السندات.
غير أن العريان وحول هذا الصعود المحتمل، شدّد على أن الرحلة نحو مستويات مثل 6,000 دولار ستكون مليئة بالتقلبات وليست مستقرة، مشيرًا إلى أن الطريق صعودًا لن يكون خطيًا بل محفوفًا بالمخاطر.
هل سينعكس ضعف الدولار عالميًا؟
يرى بعض المحللين أن التوقعات بضعف الدولار لا تعني انهيارًا تامًا، ولكن تراجعًا نسبيًا لقوته مقابل سلة من العملات والذهب، خاصة في ظل بيئة مالية غير مستقرة في عدة اقتصادات كبرى.
هذا التراجع يعكس رغبة بعض الدول في تنويع احتياطياتها بعيدًا عن العملة الأمريكية، وهو ما سيساهم كذلك في “نقل الثقة” إلى الذهب كأصل آمن.
كما أن هناك توقعات بصعود الذهب إلى مستويات أعلى من 6,000 دولار حتى قد تصل إلى 6,900 دولار خلال العام، مدفوعة بنمو الطلب العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
إلا أن بعض الخبراء يحذرون من أن التقلبات الفنية والسياسات النقدية للفيدرالي الأمريكي يمكن أن تمنع حدوث ارتفاعات أكبر من المتوقع، مما قد يؤدي إلى تصحيح عابر في أسعار الذهب قبل استمرار الاتجاه الصعودي.
اقرأ أيضًا: سعر الذهب اليوم في السعودية.. قفزة تاريخية للسبائك وعياري 21 و24
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ماذا ينتظر وارش عندما يتولى رئاسة الفيدرالي؟
منذ دقيقة واحدة
0

مذبحة الذهب والفضة .. 7 تريليونات دولار تبخرت خلال ساعات
منذ دقيقة واحدة
0


