ساعة واحدة
جامعة دمشق توقّع اتفاقيتين لإنشاء مكتبة رقمية ومركز للذكاء الاصطناعي
الأربعاء، 20 مايو 2026
جامعة دمشق (تلفزيون سوريا)
- وقّعت جامعة دمشق ومؤسسة سعيد التنموية اتفاقيتين لإنشاء مكتبة إلكترونية حديثة ومركز للذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات التعليمية والبحثية في الجامعة. - تشمل المكتبة الذكية الرقمية تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل وصول الباحثين إلى قواعد البيانات العلمية، بينما يخدم مركز الذكاء الاصطناعي طلاب الهندسة والعلوم والباحثين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. - أكد وفيق رضا سعيد على أهمية جامعة دمشق كمؤسسة علمية رائدة، مشيداً بالتعاون مع رئيس الجامعة لتعزيز التعليم والبحث العلمي في سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
وقّعت جامعة دمشق ومؤسسة سعيد التنموية، الأربعاء، اتفاقيتي تعاون لإنشاء مكتبة إلكترونية حديثة ومخبر متخصص بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديث البنى التحتية الرقمية في الجامعة.
وجرى توقيع الاتفاقيتين خلال فعالية أُقيمت في مقر جامعة دمشق، بحضور شخصيات أكاديمية ورسمية، في إطار جهود تطوير الخدمات التعليمية والبحثية وتعزيز التحول الرقمي داخل الجامعة.
وقال رئيس جامعة دمشق، الدكتور مصطفى صايم الدهر، إن الاتفاقية الأولى تنص على إنشاء مكتبة ذكية رقمية في تجمع البرامكة قرب كلية الحقوق، تعتمد على المحتوى الرقمي بشكل كامل، بما يتيح للطلاب والباحثين الوصول إلى أبرز قواعد البيانات العلمية العالمية عبر شبكة المكتبة.
وأضاف أن المكتبة ستُزوّد ببرمجيات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف مساعدة الباحثين في الوصول إلى المعلومات المناسبة لأعمالهم العلمية، مشيراً إلى أنها ستتميز أيضاً بتصميم معماري حديث يشكل إضافة نوعية إلى الحرم الجامعي.
وأوضح صايم الدهر أن الاتفاقية الثانية تتضمن إحداث مركز للذكاء الاصطناعي في كلية الهندسة المعلوماتية، ليخدم طلاب كليات الهندسة والعلوم الأساسية والكليات الطبية والعلوم الإنسانية، إضافة إلى طلاب الدراسات العليا والباحثين الراغبين بالاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أبحاثهم العلمية.
من جهته، أكد رئيس مؤسسة سعيد التنموية، وفيق رضا سعيد، أن جامعة دمشق تحظى بمكانة خاصة لديه، واصفاً إياها بأنها "الإرث الأعظم"، الذي تركه والده الراحل، ومعرباً عن فخره بتوقيع الاتفاقيتين باسم المؤسسة.
وقال سعيد لـ موقع تلفزيون سوريا، إن جامعة دمشق شكّلت، على مدى عقود، منارة علمية خرّجت شخصيات أسهمت في بناء سوريا والعالم العربي، معتبراً أن المشروعين الجديدين يأتيان دعماً لمسيرة التعليم والبحث العلمي في البلاد.
وأشار إلى أن إلقاء كلمته بحرية، ومن دون تقديم النص مسبقاً للموافقة عليه، يعكس حجم التغييرات التي تشهدها سوريا، مؤكداً أن الحكومة الجديدة تدرك أهمية التعليم بوصفه مفتاحاً للمستقبل وإعادة الإعمار.
Loading ads...
كذلك، أشاد وفيق رضا سعيد برئيس جامعة دمشق، واصفاً إياه بـ"الشريك الاستثنائي"، الذي يحمل رؤية طموحة لمستقبل الجامعة، بما يعزز الثقة بمسار التعاون بين الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




