Syria News

الخميس 21 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الكرة في ملعب إسرائيل الآن | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

الكرة في ملعب إسرائيل الآن

الخميس، 4 ديسمبر 2025
الكرة في ملعب إسرائيل الآن
في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 انكسرت أقوى حلقات محور إيران في الشرق الأوسط. أدّى خروج سوريا من هذا المحور إلى انقطاع سلسلة مترابطة من النفوذ امتدّت عقودًا، ربما منذ استلام الخميني ورجالات الدين الحكم في طهران.
وقد أثّر التغيّر النوعي في موازين القوى على التوازنات الجيوسياسية بشكل كلّي، فدول الخليج العربي باتت الآن في مأمن كبير من تغوّل إيران وعربدتها، وتركيا أصبحت أكثر قوّة مع قطع طرق التواصل والعبور والتمويل بين مراكز المحور المذكور، ومصر ارتاحت قليلًا وبدأت تكثّف جهودها لتعزيز التفاهمات في لبنان بدعم أميركي مباشر، كما كانت هي الفاعل الرئيس في وقف حرب غزّة (نظريًا على الأقل). أمّا الرابح الأكبر في دول المنطقة فكانت إسرائيل، فهي التي أخذت على عاتقها تنفيذ المهمات الكبرى التي أدّت إلى استئصال الورم الخبيث واستطالاته في المنطقة، وهي التي عملت بقوّة على تحجيمه في إيران ذاتها. وصحيح أنّ تقليص حدود العنجهية والاستعلاء الإيرانيَّين على دول الجوار قد أتى بنقيضه، أي الإسرائيلي، إلا أنّ الأخير يمكن التعامل معه من خلال منظومة الضبط الأساسية القابعة في واشنطن.
لم يفهم حكّام إيران أنّه لا يمكن إجبار شعوب المنطقة على الرضوخ لرغباتهم بالعنف العاري وبالتحدّي الفاضح للهوية القومية والطائفية.
لم يقتصر الارتياح الشعبي بسقوط نظام الأسد على سوريا والسوريين، بل عمّ المنطقة كلّها، ولو أتيح لنا قياس أثر ذلك من خلال استطلاعات رأي تشمل إيران ذاتها إضافة إلى تركيا لوجدنا نتائج حاسمة تؤيّد هذا الرأي. وما خلّفه الأمر في سوريا لا يحتاج إلى شرح أو تبيان، وكذلك بالنسبة للغالبية الساحقة من أهل الخليج والأردن وفلسطين ومصر والمغرب العربي، وبكل تأكيد العرب السنّة في العراق ولبنان. هذا القوس الجديد الذي تشكّل على أنقاض الهلال الشيعي البائد يجد تعبيراته الجوهرية في أفراح الناس العاديين، بعيدًا عن السياسة وقوانينها، وهذه الموازين الشعبية هي الأصدق في التعبير عن أي مشروع جديد. فكلّما كانت فرحة الناس عظيمة بأي مشروع، دلّ ذلك على مستقبله وفرص نجاحه. أمّا بعض القوى التي شعرت بالخوف أو التوجّس من هذا السقوط، فيمكن تقسيمها إلى فئتين: أولاهما صاحبة مصالح وامتيازات فقدتها، وهذه واضحة بيّنة، وثانيتهما مجموعات دينية وطائفية خشيت من طبيعة السلطة الجديدة لا من سقوط النظام البائد. وهذه الثانية بحاجة إلى تعامل من نوع خاص، وهنا يأتي دور السلطة السورية الجديدة في إنتاج خطاب عقلاني يطمئن الجميع خارجيًا وداخليًا.
لم يفهم حكّام إيران أنّه لا يمكن إجبار شعوب المنطقة على الرضوخ لرغباتهم بالعنف العاري وبالتحدّي الفاضح للهوية القومية والطائفية. قد يخيف خطاب التحدّي الحكومات والأنظمة، وقد يحقق مكاسب آنيّة في بعض الدول التي توجد فيها امتدادات بحكم الولاء العقيدي الطائفي، لكنه لا ينجح مع الشعوب عمومًا، وخاصة الشعوب التي تدرك هويتها جيدًا وتعرف خياراتها حقّ المعرفة. لقد لقّن السوريون حكّام إيران درسًا لن ينسوه ولن يُمحى من سجلات التاريخ أبدًا. فالشعوب الحيّة لا تُقهر. والمشكلة الآن مع إسرائيل التي لا تريد الاتعاظ من تجربة من سبقها، بل من تجربتها هي ذاتها. فرغم مرور ما يقرب من ثمانية عقود على احتلال فلسطين، ورغم عمليات التهجير والإبادة المتواصلة منذ ذلك الوقت، لم تستطع إسرائيل القضاء على فكرة وجود شعب فلسطيني. وما تفعله إسرائيل مع الأنظمة العربية أو بالتعاون معها لا يختلف عمّا فعلته إيران، وما ستراه من الشعوب العربية هو عين ما رأته إيران. وتُعدّ معركة كويّا، وبعدها معركة نوى، وأخيرًا معركة بيت جن مع الأهالي المدنيين، خير أمثلة نسوقها في هذا المجال.
إن مقاومة الأجنبي والمحتل فطرة عند البشر كافة، لكنها في هذه المنطقة تأخذ أبعادًا أخرى تستمد عناصر قوتها من السرديات التاريخية المشحونة بالأساطير والميثولوجيا والأديان والقوميات. وشعوب هذه المنطقة مطبوعة بتاريخها العريق، تاريخ حافل بالصراعات والنزاعات والاحتلالات والحروب، وهي معتادة على المقاومة الفطرية لكل معتدٍ أو محتل. لم يكن وراء أهل الجنوب الذين تصدّوا لاختراقات إسرائيل المتكررة، وآخرها في بيت جن، أي تنظيم من أي نوع كان، لا دولة ولا أجهزة مخابرات ولا جماعات جهادية. إنهم المواطنون العاديون الذين رأوا في الاعتداءات الإسرائيلية أمرًا لا يمكن تبريره ولا السكوت عنه. هذه هي المقاومة الشعبية الحقيقية التي ستحسب لها إسرائيل ألف حساب، وليست المقاومة المزيّفة التي رفعت شعاراتها إيران وأذرعها، ولم ترَ منها شعوب المنطقة سوى خراب بلدانها ودمار بيوتها وتفتيت هوياتها الوطنية.
تدرك إسرائيل ظروف قيامها وتحاول تأبيدها وجعلها قدرًا لا يمكن تغييره، وهذا أمرٌ مخالف لقوانين السياسة والاجتماع وحتى الطبيعة.
بعد معركة بيت جن أعلن الإسرائيليون أنّهم سيغيّرون أساليبهم للتدخل العسكري في سوريا، من الاقتحامات والاعتقالات التي تحمل أخطار الاشتباك المباشر، إلى الاغتيالات عن بُعد بالطيران المسيّر أو ما يشبهه. هذا التغيّر لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة إدراك طبيعة المعادلة، وأنّ من سيقف بوجه إسرائيل هم الناس ما دامت الدولة السورية الناشئة الآن غير قادرة بعد على ذلك. ورغم كل هذا، ما تزال العقلية الإسرائيلية غائبة عن مسار التفكير المنطقي السليم، فما تلقّته إيران من ضربات موجعة ستتلقّاه إسرائيل لاحقًا مهما طال الزمن، ومهما اختلّت الموازين. نحن نتحدّث هنا عن فوارق نوعية لا تزيلها التكنولوجيا ولا الأسلحة الأكثر تدميرًا؛ إنّها إرادة البقاء والتشبّث بالأرض وبالحق. ستدرك إسرائيل لاحقًا أنّ استقرار سوريا في مصلحتها لا العكس، لأنّ شعار وحدة ساحات الحرب والقتال الذي كانت ترفعه إيران سينقلب إلى واقع ساحات السلم والعيش وإعادة الإعمار، وهذا كله سيصبّ في مصلحة شعوب المنطقة. وعلى إسرائيل أن تأخذ الجانب الصحيح من التاريخ، لا الجانب الخاطئ الذي جرّبه غيرها وانكسرت شوكته. إنّ الظروف الدولية والعالمية التي أدّت إلى إنتاج إسرائيل وفكرة الوطن القومي لليهود في فلسطين لم تكن قدرًا محتّمًا لا رادّ له، فنقاشات الأوروبيين وحتى الصهاينة كانت تتجه إلى إفريقيا وحتى إلى أميركا اللاتينية. وهذه الظروف يمكن أن تتغير في أي وقت، وما يسند قيام إسرائيل في المنطقة رغمًا عن إرادة شعوبها يمكن أن يصبح أثرًا بعد عين في مرحلة ما. تدرك إسرائيل ظروف قيامها وتحاول تأبيدها وجعلها قدرًا لا يمكن تغييره، وهذا أمرٌ مخالف لقوانين السياسة والاجتماع وحتى الطبيعة.
Loading ads...
إذا أرادت إسرائيل العيش بسلام فعليها أن تتغيّر من داخلها، وأن تغيّر منطقها وطرائق تفكيرها وأدوات عملها. فلا يمكن للقوّة أن تهزم إرادة الشعوب مهما كانت، وهذه المنطقة عطشى للسلام والهدوء والمساهمة في دورة الحضارة البشرية. الكرة الآن في ملعب الإسرائيليين، وإن لم يفهموا ذلك، فعلى الرعاة الأمريكيين والأوروبيين أن يشرحوا لهم أين تكمن مصلحتهم. وقد أدرك الأمريكيون أنّه يمكنهم جني الأرباح أكثر عن طريق فهم إرادة أهل المنطقة لا بالضد منها، وعلى الإسرائيليين أن يستوعبوا الدرس. فهل يفعلون؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مقتل 4 أطفال بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف إدلب

مقتل 4 أطفال بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف إدلب

جريدة زمان الوصل

منذ 3 دقائق

0
وزير الإدارة المحلية: سوريا تتجه إلى "لامركزية خدمية" وانتخابات محلية قريبة

وزير الإدارة المحلية: سوريا تتجه إلى "لامركزية خدمية" وانتخابات محلية قريبة

تلفزيون سوريا

منذ 24 دقائق

0
الجولة الأخيرة لدوري السلة في سوريا.. مواجهات نارية وحسابات معقدة

الجولة الأخيرة لدوري السلة في سوريا.. مواجهات نارية وحسابات معقدة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
مقتل 4 أطفال بانفجار مخلفات حرب داخل بئر مياه في ريف إدلب

مقتل 4 أطفال بانفجار مخلفات حرب داخل بئر مياه في ريف إدلب

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0