الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمسار التحول في سوريا
رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا ميخائيل أونماخت
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع برقيات تهنئة من قادة دول عربية بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، مع تأكيد على تعزيز العلاقات الأخوية بين سوريا والدول المهنئة.
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالتحول السياسي في سوريا، مؤكداً دعمه المستمر للشعب السوري والسلطات الانتقالية نحو انتقال سلمي وشامل، مع التركيز على العدالة والمصالحة.
- رئيس المجلس الأوروبي يشيد بخطوات السوريين نحو مستقبل مستقر وشامل، مؤكداً دعم الاتحاد الأوروبي لعملية سلمية يقودها السوريون، مع استمرار الدعم الإنساني والحوار السياسي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تلقّى الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الإثنين بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد واحتفال سوريا بعيد التحرير، سلسلة برقيات تهنئة من قادة دول عربية، بالتوازي مع مواقف أوروبية رحّبت بمسار التحول السياسي الجاري في البلاد.
وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا ميخائيل أونماخت في منشور عبر منصة "إكس" أن مرور عام على سقوط النظام المخلوع أنهى عقوداً من الديكتاتورية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعم سوريا وشعبها في مختلف مراحل التحول، ويرحّب بالتزامات السلطات الانتقالية نحو انتقال سلمي وشامل، إضافة إلى التقدّم المحرز منذ ديسمبر 2024.
وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في تغريدة على منصة "إكس" إن السوريين "يتخذون خطوات نحو مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً"، مؤكداً وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانبهم ودعم عملية سلمية يقودها السوريون، تركز على العدالة والمصالحة وحقوق جميع المواطنين، مع التشديد على استمرار الدعم الإنساني والحوار السياسي وإعادة الإعمار رغم التحديات.
برقيات تهنئة من الإمارات والسعودية
وعلى المستوى العربي، تلقّى الرئيس الشرع برقيات تهنئة من قادة الإمارات العربية المتحدة، حيث بعث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببرقية هنأ فيها سوريا قيادةً وشعباً بهذه المناسبة الوطنية، كما وصلت برقيات مماثلة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ورئيس ديوان الرئاسة.
Loading ads...
كما تلقّى الرئيس الشرع برقيتي تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين عبّرا عن خالص التهاني، متمنّيين لسوريا مزيداً من الأمن والاستقرار، ومشيدين بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص الرياض على تعزيزها في مختلف المجالات وفق ما ذكرت وكالة "سانا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


