39 دقائق
أحمد الشرع أمام الجمعية العامة: سوريا بدأت مرحلة النهوض واستعادة مكانتها بين الأمم
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

23 أيلول/سبتمبر 2026 التنمية الاقتصادية
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تنهض اليوم بشكل ملموس بإرادة شعبها واستقلال قرارها، وبدأت تستعيد "مكانتها بين الأمم والدول" من خلال الجسور الدبلوماسية التي مدتها، وأثبتت "للعالم أجمع أن أمن المشرق ينسج في دمشق ويتعذر إرساؤه بمعزل عنها".
جاء ذلك في كلمته في المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، حيث أكد الشرع أن سوريا "وُحدت من شمالها إلى جنوبها"، وحُصر فيها السلاح، وأعيد بناء مؤسساتها الأمنية، ورُفعت عنها العقوبات، وأقيمت مشاريع الإعمار والاستثمار، وانطلق فيها مسار العدالة الانتقالية والكشف عن مصير المفقودين.
وأكد أن بلاده تخوض حربا مفتوحة ضد شبكات الجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات والبشر.
وأضاف: "عاد التعافي إلى هذا البلد الجريح ليعود معه أكثر من ثلاثة ونصف مليون نازح ولاجئ عودة طوعية كريمة لتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير تجتمع لها الدول".
وقال الشرع إن الثوابت الوطنية السورية تزيد رسوخا "بقوة القانون وإرادة الشعب"، مؤكدا أن الجولان "سيبقى أرضا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة ملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497".
ورفض "التعديات الإسرائيلية" المتكررة والمستمرة على بلاده، و"محاولاتها الدائمة لفرض الأمر الواقع واعتداءاتها الممتدة في الإقليم إخلالا بالأمن والاستقرار"، مؤكدا التزام بلاده باتفاق فض الاشتباك بين القوات لعام 1974. وقال إن فرصة "السلام التاريخية قائمة لمن أراد العيش بسلام، سلام عادل يحفظ حق الجميع".
وبشأن برنامج الأسلحة الكيميائية الذي طورته الحكومة السابقة، أشار الرئيس السوري إلى تدمير اثنتين وأربعين قنبلة كيميائية واستعادة حقوقها كاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال: "نعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية، إيمانا منا بأن الأمن الجماعي أمانة وأن التطبيق الصارم للمعاهدات تحصين لعالمنا ضد أعتى التهديدات".
واختتم الرئيس السوري كلمته بالقول إن الحرب في بلاده "علمتنا أن الحق قوي بذاته وإن ضعف، وأن الباطل ضعيف وإن غلب"، مشددا على أن سوريا ماضية في بناء نفسها واستعادة عزتها وكرامتها.
وقال: "لقد جئناكم في الدورة الثمانين لنعلن العودة. ونقف اليوم في الدورة الحادية والثمانين لنثبت واقع التقدم والنهوض. وفي الدورة الثانية والثمانين سنلتقي مجددا لنبني معا ثمار شراكة استراتيجية: شراكة كرست سوريا فاعلا دوليا يصنع الازدهار، ونموذجا إقليميا يقود الاستقرار، وقلبا نابضا بالحياة يشرع أبوابه للمستقبل".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

انسَ ارتفاع أسعار البنزين.. كلفة الديزل تؤلم أكثر
منذ دقيقة واحدة
0



