أوقفت قوات الأمن الداخلي السورية، اليوم السبت، عددا من أقارب أمجد يوسف، بينهم والده، إلى جانب أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية، وفقاً لما أفاد به مصدر أمني لـ "سانا".
وبحسب المصدر، جاءت هذه التوقيفات في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن ملابسات اختفاء يوسف خلال الفترة الماضية، وتحديد الجهات التي قد تكون ساعدت في إخفائه أو تسهيل فراره.
ولم يقدّم المصدر تفاصيل إضافية حول عدد الموقوفين أو طبيعة الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم حتى الآن.
وفي وقت سابق من صباح أمس الجمعة، أكدت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا إلقاء القبض على أمجد يوسف، أحد عناصر النظام السوري المخلوع، والمتهم بالمشاركة في ارتكاب مجزرة حي التضامن جنوبي دمشق.
ويُعد أمجد يوسف من أبرز المتورطين في المجزرة التي كُشف عنها عبر تسجيل مصوّر يُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانيًا، ودفنهم في حفرة جماعية.
وأعلنت لاحقا وزارة الدخلية السورية في بيان على معرفاتها الرسمية، "إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية أمنية نُفِّذت في ريف حماة".
Loading ads...
من جهته قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة إكس، "المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





