4 أشهر
استنفار في جرمانا.. العثور على أطراف بشرية داخل حاوية قمامة
الأربعاء، 7 يناير 2026
استنفار في جرمانا.. العثور على أطراف بشرية داخل حاوية قمامة
مكان العثور على الجثة في جرمانا بريف دمشق (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص
- شهدت مدينة جرمانا حالة استنفار أمني بعد العثور على أطراف بشرية في حاوية قمامة، مما دفع الجهات الأمنية لتطويق المكان وبدء التحقيقات وسط غموض حول ملابسات الجريمة.
- الحادثة أثارت خوف السكان، حيث وصفتها سيدة بأنها "مرعبة" وطالبت بتشديد القبضة الأمنية في ظل تزايد حوادث السرقة والجرائم المروعة، مما يهدد سلامة الجميع.
- لم تصدر أي معلومات رسمية حول هوية الضحية أو تفاصيل الجريمة، مما يزيد من حالة القلق بين السكان المحليين.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق، حالة استنفار أمني عقب العثور على أطراف بشرية داخل حاوية قمامة في منطقة امتداد أوتستراد (أوسكار).
وبحسب شهود عيان لـ موقع تلفزيون سوريا، عثر أحد النبّاشين في أثناء جمع مخلفات القمامة، أمس الثلاثاء، على قدمين بشريتين داخل الحاوية، ما دفعه إلى إبلاغ الجهات الأمنية فوراً.
وعلى إثر البلاغ، حضرت إلى الموقع دوريات من الأمن الداخلي، حيث جرى تطويق المكان وبدء التحقيقات، وسط غموض حول ما إذا كان الموقع فقط لرمي الجثة أم جزءاً من مكان وقوع الجريمة.
خوف ومطالب بتشديد الأمن في جرمانا
وقالت سيدة تقيم في بناء مقابل لمكان الحادث، إنّ المشهد كان "مرعباً جداً"، مضيفةً أن الحادثة "تهدد سلامة الجميع"، ومطالبةً بتشديد القبضة الأمنية في المدينة، خاصة في ظل ما وصفته بـ"تزايد حوادث السرقة بشكل كبير، وصولاً الآن إلى جريمة قتل مروعة"، وتساءلت "كيف سأشعر بالأمان عند خروج أبنائي من المنزل بعد اليوم؟".
من جهته، قال صاحب سوبر ماركت قريب من المكان إنه لم يشاهد شيئاً بشكل مباشر، لكنه سمع ضجيجاً غير معتاد حول الحاوية، مردفاً: "اعتقدت في البداية أنه الضجيج المعتاد الناتج عن عدم إفراغ الحاوية وتنظيفها، لكن تبيّن لاحقاً وجود أقدام بشرية داخلها، كانت اللحظة الأكثر رعباً في القصة".
Loading ads...
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن هوية الضحية أو ملابسات الجريمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
ملاحظات حول "موسم العدالة"
منذ ساعة واحدة
0

