Syria News

الأحد 14 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الأطفال: كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟ - BBC Ne... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

الأطفال: كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟ - BBC News عربي

الأحد، 14 يونيو 2026
الأطفال: كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟ - BBC News عربي
صدر الصورة، Getty Images
Published قبل ساعة واحدة
الأطفال، كالبالغين تماماً، ينتابهم شعور بالقلق أحياناً. لكن في بعض الحالات يمكن للقلق أن يستبد بهم حتى يقف عائقاً أمام القيام بالأمور المفضلة لديهم.
لكن دراسة للباحثة كاثي كريسويل بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة توصلت إلى أن هناك أموراً يمكن للآباء أن يقوموا بها لتخفيف حدة القلق لدى أطفالهم.
وألّفت كريسويل عدداً من الكتب المخصصة للحديث عن كيفية التغلب على القلق عند الأطفال، وقدمت في دراستها -وغيرها من الدراسات الأخرى عن القلق- عدداً من النصائح.
قد ينتاب الأطفال ممّن تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثامنة قلقٌ بشأن الأشباح والوحوش والحيوانات.
أما الأطفال الأكبر سناً، فأغلب الظن أن خوفهم يتمحور حول خشيتهم من التعرض للإيذاء في وقائع حقيقية وإن كانت نادرة الحدوث، كجرائم القتل أو حوادث الإرهاب أو الحرب النووية.
ومها كانت الفئة العمرية التي ينتمي إليها طفلك، لا تستبعد وجود تلك المخاوف.
ببساطة، أخبره أن ما يخشاه لن يقع، أو أن مجرد القلق لا يجدي نفعاً في حل المشكلات.
وتعرّف على ما يشعر به أثناء الشعور بتلك المخاوف.
لا تحرم طفلك من فرصة التعامل مع المواقف التي يخشاها!
فإذا كان الطفل يخاف من الكلاب، فقد يتعين عليك عبور الشارع أثناء ظهور أحد الكلاب؛ لكن الرسالة المتضمنة هنا هي أن الطفل مُحقّ في شعوره بالخوف.
وهذا لا يعني أنه ينبغي عليك إرغام الطفل على مواجهة ما يخشاه، وإنما ينبغي عليك أن تدعمه في الاقتراب شيئاً فشيئاً.
الفكرة تتمثل في تفهُّم حقيقة ما يشعر به الطفل ومتى ينتابه هذا الشعور، دون التركيز باستمرارٍ على كيفية هذا الشعور.
احرص على الاستماع إليه حتى يتسنى لك الوقوف على أسباب ما لديه من مخاوف.
قد يكون الأمر مغرياً بتقديم حلول جاهزة؛ لكن استمع بدلاً من ذلك لطفلك وهو يتحدث عن احتمال تحقق مخاوفه، فقد تكون تلك المخاوف قائمة على أساس من الفهم الخاطئ.
تقول الباحثة كاثي: "في صغري كنت أرتعد من فكرة ركوب القطارات فائقة السرعة. وعندما كنت أقف على الرصيف بينما تدوّي صفارات القطارات أثناء مرورها من المحطة، كنت أعتقد أن الوضع في القطارات من الداخل يكون أيضا على هذا المنوال".
لا يمكنك تقديم يد العون إلا إذا علمت بالضبط ما الذي يسبب الخوف لطفلك.
مثلا، اسأل الطفل عن تلك الأشياء التي حدثت في الماضي وجعلته يعتقد أن هذه الأمور قد تقع.
ابدأ بخطوات بسيطة تساعد الطفل في إدراك أن مخاوفه من وقوع أشياء، هي مخاوف لا أساس لها، وأن هذه الأشياء لن تقع، وأن باستطاعته مجابهة أي تحديات.
شجّع طفلك على تبنّي استراتيجيات نفسية، تساعده في مجابهة مخاوفه!
وإذا كان الطفل يرتعد خوفا من المشاركة في عروض أمام جمهور، على سبيل المثال، فاجعله يسأل نفسه "ما أسوأ ما قد يحدث؟" هل هو نسيان ما عليه قوله؟ أم التلعثم؟
واجعله أيضاً يسأل نفسه "ما أفضل ما يمكن أن يحدث له؟" هل يمكن لجودة أدائه في العروض أن تدفع أحد مكتشفي المواهب إلى أن يعرض عليه تمثيل دور في سينما هوليود، على سبيل المثال؟
كل الاحتمالات قائمة مهما حدث.
من الأمور المتبّعة في جامعة ريدينغ هي تعليم الآباء بناء الثقة لدى أطفالهم عبر تعويدهم على إعداد خطة من عشر خطوات نحو فعل ذلك الشيء الذي يخافونه.
امدح طفلك وكافئه على تجربة الخطوات الجديدة! ففي ذلك إقرارٌ بجهد الطفل وتشجيعٌ له على محاولة تذليل الصعاب.
إذا كان القلق ينتاب طفلك بشكل متكرر وعلى نحو يسبب له ضيقاً شديداً، ويدفعه إلى تجنب مواقف يومية يتعين عليه مواجهتها ويضيّع عليه فرصاً، عندئذ يستحق الأمر مزيداً من النصح.
ابحث عن كتب تحتوي على استراتيجيات يمكنك الاستعانة بها، أو اذهب إلى طبيب واسأله المساعدة من خلال العلاج السلوكي المعرفي.
الهدف هنا هو تعويد الطفل على قبول جانب من حالة عدم اليقين في حياته، لا تعويده على رفض وجود هذا الجانب على الإطلاق.
فإن ثمة جزءاً من نموّنا يتمثل في أن نتعلم كيف ننظّم مشاعرنا.
Loading ads...
ومع وصولنا إلى سن البلوغ، نتحسن في وضْع الأمور في نصابها، ونكتشف مدى قدرتنا على التكيف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كأس العالم في السينما.. معارك السياسة وبهجة الشعوب

كأس العالم في السينما.. معارك السياسة وبهجة الشعوب

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
دراسة جديدة: الأكل في وقت متأخر ليلًا قد يضر بصحة الأمعاء

دراسة جديدة: الأكل في وقت متأخر ليلًا قد يضر بصحة الأمعاء

سي إن بالعربية

منذ 12 دقائق

0
منتخب الجزائر .. أبرز المعلومات عن محاربي الصحراء

منتخب الجزائر .. أبرز المعلومات عن محاربي الصحراء

الخليج أونلاين

منذ 12 دقائق

0
قمامة الذكاء الاصطناعي تغزو المنصات

قمامة الذكاء الاصطناعي تغزو المنصات

الخليج أونلاين

منذ 12 دقائق

0