وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة نيويورك يوم الإثنين، على رأس الوفد الدبلوماسي لبلاده للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية.
ويعد عراقجي أرفع مسؤول إيراني يزور الولايات المتحدة الأمريكية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في الثامن والعشرين من شباط "فبراير" الماضي، والتي امتدت تأثيراتها وتداعياتها العسكرية لتطال المنطقة برمتها.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن عراقجي أجرى، إثر وصوله، اتصالا هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث بحث الطرفان وجهات النظر حول جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة والتطورات الميدانية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية قوله: "هدفنا الأهم هو الاستفادة من هذه المنصة الدولية الكبرى للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الإيراني ومصالحه".
وتأتي زيارة عراقجي عقب كشف وسائل إعلام رسمية إيرانية في وقت سابق عن أن الولايات المتحدة رفضت إصدار تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الوفد الإيراني، بمن فيهم أفراد من الفريق الإعلامي للرئيس مسعود بيزشكيان الذي كان منوطا به ترؤس الوفد.
أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فقد وصف عراقجي في منشور له عبر منصة "إكس" بأنه "رئيس الوفد الدبلوماسي"، مؤكدا أن الوزير سيجري محادثات ومشاورات مكثفة مع عدد كبير من المسؤولين ووزراء الخارجية المشاركين في الدورة.
ورغم سماح واشنطن للوفد الإيراني بدخول أراضيها لحضور الاجتماعات، فقد فرضت السلطات الأمريكية قيودا مشددة تشبه تلك التي طبقت العام الماضي، مثل حظر شراء السلع الفاخرة أو بعض المنتجات الأخرى خلال إقامتهم في نيويورك.
وكان عراقجي قد غادر طهران مساء الأحد متوجها إلى دولة قطر التي تؤدي دور الوسيط في النزاع بين إيران والولايات المتحدة.
Loading ads...
وتشير المصادر إلى أن إيران نقلت إلى الإدارة الأمريكية عبر الوساطة القطرية شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية التي تعطلت منذ اندلاع الحرب، في حين تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري مضاد على الموانئ الإيرانية، مما يجعل زيارة عراقجي لنيويورك محط اهتمام دولي بالغ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






