ساعة واحدة
الإعدام والمؤبد والسجن 20 عاماً.. جنايات حلب تحاكم متهمين بانتهاكات الساحل
الخميس، 17 سبتمبر 2026
أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب أحكاماً بحق أربعة متهمين في قضية انتهاكات الساحل، تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن لمدة 20 عاماً، في حين قضت بتبرئة المتهم الرابع وإطلاق سراحه فوراً.
وقضت المحكمة بتجريم المتهم هاني قبلان بن عدنان بجنايتي الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، والتسليح والتحريض على القتل، إضافة إلى الاشتراك في عصابة مسلحة أدت أفعالها إلى مقتل أكثر من شخصين.
وبحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا، حكمت المحكمة على قبلان بالإعدام شنقاً حتى الموت.
كما جرّمت المحكمة المتهم تهاني أحمد بن شفيق بجناية الاشتراك في عصابة مسلحة كُلّفت بارتكاب جنايات القتل والسلب والنهب، وقضت بمعاقبته بالسجن المؤبد.
وفي حكم ثالث، قضت المحكمة بتجريم المتهم باسل الحسن بن مرعي بجناية القتل القصد، ومعاقبته بالسجن لمدة 20 عاماً.
وأعلنت المحكمة تبرئة المتهم حسن حليبية بن بهجت من جنايات إثارة الفتنة والحرب الأهلية والاشتراك في عصابة مسلحة، وأمرت بإطلاق سراحه فوراً.
تعود القضية إلى الأحداث التي شهدتها محافظات الساحل السوري وأجزاء من ريف حماة، ابتداءً من السادس من آذار 2025، إثر هجمات شنّها مسلحون موالون للنظام المخلوع على مواقع وحواجز تابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي.
وأعقبت الهجمات عملية عسكرية وأمنية واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق التي شهدت المواجهات، تخللتها انتهاكات بحق المدنيين وعمليات قتل وسلب ونهب وحرق للممتلكات.
وفي التاسع من آذار 2025، أعلنت رئاسة الجمهورية تشكيل اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل، وكُلّفت بالكشف عن أسباب وملابسات الأحداث والتحقيق في الانتهاكات وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء.
وأعلنت اللجنة نتائج تحقيقاتها في تموز من العام نفسه، وقالت إنها تحققت من مقتل 1426 شخصاً خلال الأحداث، وحددت هوية 298 شخصاً يشتبه بتورطهم في الاعتداءات والانتهاكات بحق المدنيين، إضافة إلى متهمين بالاعتداء على عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.
Loading ads...
وبدأت أولى جلسات المحاكمة العلنية للمتهمين أمام محكمة الجنايات العسكرية في حلب في 18 تشرين الثاني 2025، وشملت الدفعة الأولى 14 متهماً من طرفي الأحداث، ووجهت إليهم اتهامات تتعلق بإثارة الفتنة والقتل والاشتراك في عصابات مسلحة والاعتداء على قوات الجيش والأمن، إلى جانب السلب والنهب والتخريب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

