ساعة واحدة
الضفة الغربية وغزة - الأمم المتحدة تدعم العائدين، وتساعد المقيمين في مبان مدمرة
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 المساعدات الإنسانية
شاركت 7 وكالات أممية في زيارة قام بها الفريق الإنساني القُطري إلى الخليل في الضفة الغربية لتقييم الوضع الإنساني بعد تشريد آلاف الفلسطينيين من المدينة.
جاءت الزيارة في أعقاب عملية قامت بها القوات الإسرائيلية لمدة 9 أيام في مدينة الخليل بعد إطلاق نار مميت من فلسطينيين الشهر الماضي.
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن انتهاء العملية الإسرائيلية مهد الطريق لعودة مئات الأسر التي أجبرت على مغادرة حيين كان يقيم بهما، كما يبدو، منفذا عملية إطلاق النار.
وتحدث عمال الإغاثة المشاركون في بعثة التقييم مع السكان الفلسطينيين، ومنهم بعض من تمكن من العودة إلى منازله. وأكدت وكالات الأمم المتحدة للسكان والسلطات المحلية التزامهم بمواصلة تقديم الدعم الإنساني فيما يعود الناس إلى منازلهم وأصحاب الأعمال إلى متاجرهم والطلاب إلى دراستهم.
ستيفان دوجاريك قال في مؤتمره الصحفي اليومي إن الوفد الزائر أكد ضرورة حماية الفلسطينيين، ومنع مزيد من الهدم والتهجير، وضمان تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبدون عوائق، وإنهاء أي عقاب جماعي.
وفي غزة تواصلت التقارير عن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين وشن هجمات على المناطق السكنية. والتقى عمال الإغاثة يوم السبت 8 أسر في مدينة غزة يقيم أفرادها في مبنى متضرر من الحرب، من المقرر إزالته لأنه أصبح غير آمن. وبحثوا سبل انتقال أفراد هذه الأسر طوعا.
شركاء الأمم المتحدة يوفرون الخيام لهذه الأسر، ويعملون مع خبراء إزالة الألغام والمتفجرات لضمان سلامتهم وتحديد موقع ملائم لانتقالها.
وخلال الأسبوع الماضي، قدم شركاء الأمم المتحدة دعما في مجال الإيواء ومساعدات غير غذائية لأكثر من 8500 أسرة، بما فيها مئات البطانيات والخيام. كما قدموا أكثر من 100 وحدة سكنية إغاثية توفر مأوى أكثر استدامة من الخيام.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




