ساعة واحدة
حمص الفداء بالصدارة والوحدة يعود بقوة والثورة يودع الأضواء في سلة المحترفين
السبت، 2 مايو 2026
أسدلت الستارة على مرحلتي الذهاب والإياب لدوري سلة المحترفين، لتتضح ملامح الفرق المتأهلة إلى دور الستة الكبار بعد خروج فريقي الجيش والحرية من دائرة المنافسة، وهبوط فريق الثورة إلى مصافي الدرجة الثانية.
الموسم لم يكن عادياً، وحمل في طياته الكثير من الإثارة والندية والتقلبات، ما يجعلنا على موعد مع فاينال أكثر سخونة وتشويقاً.
لم تكن انطلاقة الفريق مثالية، إذ عانى من عدم الاستقرار الفني وتغيير الجهاز التدريبي، لكن مع قدوم المدرب المصري عصام عبد الحميد تبدلت الصورة كلياً. ظهرت بصماته بوضوح على الأداء الدفاعي والهجومي، ونجح في خلق حالة من الانسجام بين اللاعبين، فبدأ الفريق بالصعود تدريجياً حتى اعتلى الصدارة عن جدارة، متفوقاً على كبار المنافسين، ومؤكداً أنه أحد أبرز المرشحين للقب.
رغم مشاركاته العديدة هذا الموسم، من البطولة العربية إلى دوري غرب آسيا، تأثر الفريق بتغيير محترفيه، ما انعكس تذبذباً في نتائجه. لكن يبقى الوحدة، حامل لقب المواسم الثلاثة الماضية، فريقاً لا يُستهان به، بفضل خبرة لاعبيه وقدرته على استعادة توازنه في الأوقات الحاسمة.
عاش الأهلي موسماً متقلباً، نتيجة عدم الاستقرار الفني وسوء الاختيارات على مستوى اللاعبين الأجانب. إلا أن التغيير الذي طرأ مع التعاقد مع المدرب اللبناني جاد الحاج أعاد للفريق شيئاً من هيبته، ليحجز مقعده في الفاينال. ومع تعزيز صفوفه بعناصر مميزة، يبدو الأهلي مستعداً للعب دور كبير في المرحلة القادمة.
نجح الفريق في تقديم مستوى لافت هذا الموسم بقيادة مدربه عماد شبارة، الذي أحدث نقلة نوعية في الأداء. ورغم بعض العثرات، حافظ النواعير على توازنه، ليؤكد حضوره كأحد الفرق القادرة على المنافسة بقوة في الفاينال.
تذبذب الأداء كان العنوان الأبرز للكرامة، إذ تنقل بين انتصارات كبيرة وخسارات غير متوقعة. لكن مع التعديلات الأخيرة وظهور بصمة المدرب هيثم جميل، بدأ الفريق يستعيد توازنه، ويأمل في تقديم صورة مختلفة في المرحلة النهائية.
مرّ الفريق بظروف صعبة، خاصة مع رحيل لاعبيه الأجانب في بداية الموسم، ما أثر على نتائجه. ومع التغييرات الفنية الأخيرة والتعاقد مع المدرب ديب مارون، يسعى الشبيبة لتقديم أداء يوازي طموحاته، رغم إدراكه لصعوبة المنافسة.
الجيش قدم أداءً جيداً رغم ظروفه المالية الصعبة والإصابات التي لاحقته، بينما عانى الحرية من صحوة متأخرة لم تسعفه في التأهل. أما الثورة، فكان موسمه للنسيان، إذ هبط دون تحقيق أي انتصار.
مع تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات، تبدو المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات. حمص الفداء يدخل بثقة الصدارة، والوحدة بخبرة الأبطال، والأهلي بطموح العودة، فيما يترقب النواعير والكرامة والشبيبة فرصة قلب المعادلة.
فاينال هذا الموسم لا يعد فقط بمباريات قوية… بل بحكاية بطل تُكتب في اللحظات الأخيرة.
ترتيب الفرق بعد نهاية مرحلتي الذهاب والاياب
Loading ads...
1-حمص الفداء 28 نقطة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


